تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

البحرين: الألعاب الشعبية في عصر الإلكترونيات

سمعي
(تصوير:مونت كارلو الدولية)

استطاعت التكنولوجيا أن تسرق الأطفال من ألعابهم الشعبية إلى الجلوس خلف الشاشات الالكترونية لساعات طويلة.. في البحرين هناك محاولات لإعادة البريق للألعاب الشعبية القديمة.

إعلان

 

في ظلِ انتشارِ التكنولوجيا والتقنياتِ الحديثةِ وكذلك الألعابِ الإلكترونية.. أصبحت الألعابُ الشعبيةُ القديمة طيّ النسيان وعادت أدراجَها مع الزمنِ لينساها الجيلُ الذي عاصرها قبل الجيلِ الجديد الذي وُلد حاملاً الهواتفَ الذكيةَ والأجهزةَ المحمولةَ.
 
في البحرين، تسعى مختلفُ الجهاتِ المهتمةِ بالشبابِ والأطفالِ والتراثِ لإعادة إحياء هذه الألعابِ الشعبيةِ وإعادةِ تعريفِها للمجتمعِ والأجيالِ الجديدة، منها إدارةُ الهيئاتِ والمراكزُ الشبابيةِ التي نظمت مؤخرا مهرجاناً للألعابِ الشعبية.. كما أوضحت شوق المالود أخصائيُ هيئات ومراكز شبابية، المشرفُ العامُ للمهرجان.
 
زار المهرجان أطفال بحرينيون وآخرون مقيمون وزائرون من البلدان المجاورة.
 
من بينِ الألعابِ الشعبيةِ، الصبة، اللّقفة، البلبول، الدحروج، القلينة، التيلة، والدوامة.. بعضها يتوافر بكثرة، والبعض الآخر صعب الحصول عليه كما يوضح أحد منظمي المهرجان نواف غازي، الذي استغرب من معرفة الأطفال ببعض هذه الألعاب.
أحد الزائرينَ من السعودية عبّر عن فرحتِهِ لتذكيرِ الأطفالِ بهذه الألعابِ الشعبيةِ.. فهد قال أنه من المهم نقل تراثنا وألعابنا القديمة للأجيال المقبلة.
 
الألعابُ الشعبيةُ هي جزءٌ من التراثِ البحرينيِ والخليجيِ الذي طغت عليه ثقافة ُ البلاي ستايشن والآيباد.. فهل تساهمُ المهرجاناتُ الموسميةُ والمبادراتُ المؤسساتيةُ في عودتِها إلى عصرها الذهبي؟

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.