أهواء

المركز الثقافي الفرنسي في بيروت: متنفس ثقافي وترفيهي

سمعي
المركز الثقافي الفرنسي في بيروت ( فيسبوك)
إعداد : تريز جدعون | مونت كارلو الدولية

الأوضاع الأمنية المزرية في بيروت والأجواء المشحونة دفعت بالمركز الثقافي الفرنسي إلى مكافحة أفكار التطرّف والإرهاب عبر الثقافة والإبداع.

إعلان

عاملان أساسيان دفعا بالمركز الثقافي الفرنسي للترفيه عن
اللبنانيين الفرنكوفونيين ، الوضع الامني غير المستقر وعدم
الاستقرار السياسي. نشاطات، أفلام وتعليم للغة الفرنسية،
محبو الثقافة الفرنسية يجدون في ذلك سبيلا لتغيير أجوائهم المتشجنة.
 
أضفى المركز الثقافي الفرنسي جوا من الفرح والبهجة في النفوس،
الاطفال يلهون مع معلمتهم فيشبكون الايادي ويرقصون، وفي الجهة
الأخرى عرض لفيلم سينمائي تقول باسكال إنه الاجمل بين الافلام .
 
أما مهى فقد فضلت حضور الفيلم الوثائقي الذي يتحدث عن البيئة
والتغيّر المناخي بدلا من الاستماع الى محاضرة سياسية.
 
وللأطفال عروض متنوعة، صور متحركة تحاكي الواقع  ويعلو التصفيق الحاد في الصالة لدى مشاهدة "بيل  وسيباستيان ". جاد أحب هذه العروض، أما غوى فتنكرت بثياب ميني مؤكدة انها تعشق الثقافة الفرنسية. زاهي يخضع لدورة تدريبية في اللغة الفرنسية ويرغب في أن تبقى هذه اللغة هي الاولى في لبنان.
 
محاضرات سياسية في المركز تنير العقول والقلوب، ويؤكد المحاضر أن المشكلة في لبنان هي أزمة نظام فاسد. هكذا ينتشل المركز الثقافي الفرنسي اللبنانيين من واقعهم المؤلم الى عالم ثقافي مميز.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن