تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أهواء

الشهر الفرنكوفوني في لبنان

سمعي
وزير الثقافة اللبناني روني العريجي وسفير فرنسا في لبنان إيمانويل بون ( تصوير مونت كارلو الدولية)

الشهر الفرنكوفوني أحدث ثورة في بيروت، وفي المركز الثقافي الفرنسي قراءات من كتاب لميا زيادة على وقع أنغام زياد الأحمدية.

إعلان

 

رائع تقول نورا وتعقب عليها مايا جميل جدا أن نحيى الثقافة الفرنسية في وقت
الازمات. إنه الشهر الفرنكوفوني الذي أضاء بيروت بالابداع الثقافي. وهكذا ينطلق
الفرنكوفونيون بزخم للاستماع الى الموسيقى الفرنسية الراقية وللاستمتاع بالأفلام.
ويطرب الجميع لدى سماعهم قراءات من كتاب لميا زيادة، تقول كوتيلد، وهي
طفلة تتأبط بوالدتها "إنها اسمهان"، وتعلو انغام زياد الأحمدية فيصفق الحاضرون .
 
وفي المعارض فرق فنية وموسيقى مميزة، أما المتاحف فقد غصت بالزوار.إندرو
يقول : " جميل جدا المتحف الوطني " ، أما والده  رولان فيؤكد أنه لأول مرة يدخل
المتحف وقد تفاجأ بمحتوياته. في المدارس والجامعات مسابقات في الاملاء وأفلام
 تعرض للدلالة على حضارة شعب، تقولا رولا :" يجب المحافظة على اللغة
الفرنسية"، أما ناهدة فتشير الى أهمية اللغة الفرنسية في وقت لم تعد موجودة في
مختلف البلاد العربية .
 
هذه الثورة الفرنكوفونية، تؤكد شقيقة لميا زيادة نايلة، أنها نابعة من الوجدان وأنها
تعرفنا على الحضارة العربية والاجنبية معا .
 
هكذا أراد وزير الثقافة روني عريجي كما أراد السفير الفرنسي في لبنان ايمانويل بون
أن يفرّج هذا الشهر عن هموم اللبنانيين ومأساتهم . إنه شهر الفرنكوفونية يعيش فيه
اللبنانيون بعيدا عن هموم السياسة وشجونها .

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن