تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

سيدة تحلق للرجال في مصر

سمعي
عبير مصطفى

إحدى السيدات اتخذت مهنة الحلاقة للرجال وسيلة للرزق في القاهرة، فأنشأت صالون حلاقة للرجال. هي تواجه بذلك العنصرية والتفرقة بين الرجل والمرأة، وتقتحم عالم الرجال من أخص أبوابه. وعلى الرغم من رفض الكثيرين وجودها كامرأة تحلق للرجال، إلا أنها تعشق المهنة وتراها مهنة محترمة متحدية تقاليد وعادات المجتمع.

إعلان

لم يمنعها كونها أنثى من اختراق مجال كتب عليه المجتمع " للرجال فقط"، عبير مصطفى تقف داخل ‏صالون حلاقة وتحلق بيديها للرجال في ظل استغراب البعض لما تقوم به هذه السيدة.

" الاسطى عبير"، كما يطلق عليها البعض، احترفت الحلاقة منذ عشرين عاما، بدأت عملها كمساعد حلاق وتنقلت من صالون حلاقة لآخر الى أن امتلكت صالون حلاقة بمدينة نصر بالقاهرة يرتاده الرجال.

وبرغم استنكار البعض لما تفعله عبير، الا ان عائلتها شجعتها ولم تقف حائلا بينها وبين عملها، كما أن زوجها ساعدها في إنشاء صالون الحلاقة الخاص بها.

اللافت أنه برغم وقوف عبير في صالون الحلاقة الخاص بها بين الرجال وهي تحلق لهم، الا أنها لم تتعرض لمضايقات من تحرش أو غيره.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن