تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أهواء

السوق العربي في غواياكيل..مقصد العرب والاكوادوريين لتذوّق الطعام الشرقي

سمعي
مطعم شرقي في الأكوادور ( خاص مونت كارلو الدولية)

على جانبي الطريق المزدحم في حي أورديسا، أحد أرقى أحياء مدينة غواياكيل الواقعة غربي الإكوادور، تنتشر المطاعم والمتاجر العربية المتخصصة بالمأكولات والحلويات الشرقية التي لاقت رواجا كبيرا لدى السكان.ريبورتاج محمد عثمان، غواياكيل، الأكوادور

إعلان

مدير مطعم بيروت، منذر شهوان، قال لمراسل "مونت كارلو الدولية" إن مرور ربع قرن على إنشاء المطاعم العربية في هذا الحي، كانت كفيلة بأن تجعل للمأكولات العربية شعبية كبيرة. مضيفا :"أول مطعم أنشئ منذ حوالي 23 عاما، كان اسمه ملك الشاورما، كان مطعم صغير ومن بعدها توسّع وافتتح عدة فروع، وبعدها ازدادت المطاعم في اورديسا حتى أصبح عددها خمسة عشر مطعما".

انتشار المطاعم والمتاجر في حي اورديسا حوّله إلى ملتقى عربي بامتياز، حيث تقصده العائلات العربية من كافة مناطق غواياكيل، واشتهر على المستوى المحلي باسم السوق العربي نظرا لترويج أصحاب المطاعم والمتاجر فيه للأكلات والحلويات العربية.

المهاجر المصري حاتم، قال:" أطيب الأكلات في مطعم بيروت هنا في اورديسا هي أكلة ورق العريش أو العنب وشاورما اللحم والسندويتشات".

في جولة سريعة داخل بعض المطاعم العربية، يجد الزائر اللمسات الشرقية من حيث الأثاث أو تحويل أركانها لجلسات عربية، وهو عامل جذب إضافي للمواطنين الإكوادوريين لهذه المطاعم، والوقوع في عشق المأكولات العربية .

ولم يزدد الإقبال على المطاعم العربية فحسب، لكن عشق الاكوادوريين للمأكولات العربية وصل أيضا إلى حد إدخال مطاعم إكوادورية لأصناف عربية كثيرة، أهمها الشاورما، إلى قائمة مأكولاتها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن