تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

سوريا: متحف دمشق الوطني يفتح أبوابه من جديد أمام الزوار

سمعي
متحف دمشق الوطني (صفاء مكنا، مونت كارلو الدولية)

أعيد الأحد 28 أكتوبر 2018 افتتاح متحف دمشق الوطني أمام الزوار، وكان تم إغلاقه عام 2012 بفعل الحرب في مدينة دمشق.

إعلان

للمرة الأولى يفتح متحف دمشق أبوابه التي كانت موصدة منذ نحو ستة أعوام أمام الزائرين، المتحف الذي أغلق بسبب تهديد الحرب وصواريخها وتفجيراتها، ونقلت محتوياته إلى أماكن سرية، خرج جزء منها إلى الضوء مجدداً.

وكان مأمون عبد الكريم مدير المتاحف السورية خلال سنوات الحرب السابقة، صاحب استراتيجية إغلاق وإخفاء وتوثيق كل شيء في هذا المتحف، موجوداً في يوم إعادة افتتاحه، وقال لمونت كارلو الدولية " هذا يوم جميل وأنا مؤمن بأنه سيكون عنوانا لأيام قادمة قد تغدو فيها كل أبواب المتاحف السورية مفتوحة".

المسؤولون الحكوميون في قطاع الآثار والمتاحف تحدثوا عن أن العمل جار على إعادة فتح كل أقسام المتحف المتبقية "آثار ما قبل التاريخ، الآثار السورية القديمة، والآثار الإسلامية، وقسم الفن المعاصر وليس فقط الجناح الكلاسيكي" أمام الجمهور، وقد حضر عدد من خبراء الآثار الأجانب هذا الافتتاح، بينهم عالم آثار ألماني قال من جهته "آمل أن يكون هذا الحدث إشارة للمستقبل في سوريا".

جناح الآثار الكلاسيكية ضم أكثر من ثلاثين قطعة تدمرية تمثل آلهة ومشاهد جنائزية ولوحات تذكارية، وأمام هذا الجناح التقينا زنوبيا الأسعد وهي البنت الكبرى لعالم الآثار السوري الشهير خالد الأسعد الذي قضى على يد تنظيم الدولة الإسلامية في تدمر عام 2015، لم تستطع زنوبيا خالد الأسعد إخفاء دمعتها عند الحديث عن والدها، كما عبّر زوار آخرون كثر لمتحف دمشق عن فرحتهم وأملهم بعودة افتتاحه.

يتوسط متحف دمشق العاصمة السورية مختصراً حكاية آلاف السنين عبر قطعه الأثرية، ولم تغير من ذلك كل الأحداث التي عرفتها هذه المدينة منذ إنشائه عام 1920.

متحف دمشق بعد إعادة افتتاحه

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.