تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

"هاملت آت بغداد دوت كوم" فيلم يعكس واقع الإنسان العراقي

سمعي
تصوير فيلم هاملت، العراق (أمل صقر، مونت كارلو الدولية)

مجموعة من أساتذةِ كليةِ الفنونِ الجميلة وطلبتِهم يعيدون إحياءَ هاملت، من خلالِ تجسيدِهِ كشخصيةٍ ضمن فيلمٍ أطلقوا عليه اسم "هاملت آت بغداد دوت كوم".يتحدثُ الفيلمُ عن بحثِ الانسانِ العراقي عن كينونتِهِ وسطَ الفوضى التي يعيشُها، و"أكونُ أو لا أكونُ عراقيا".

إعلان

رائعةُ شكسبير "هاملت" تنبثقُ برؤيةٍ جديدةٍ عبر سيناريو فيلم "هاملت آت بغداد  دوت كوم" الذي يعالجُ  الواقعَ العراقي ويحاولُ إظهارَ الفردِ فيه  وهو يبحثُ عن كينونتِهِ وسطَ خرابٍ شملَ كلَ جوانبِ حياتِهِ، لينهضَ ويقول أنا موجودٌ واستحقُ الحياة. هذا تحديدا ما أرادت إيصاله كاتبة السيناريو والأكاديمية الدكتورة بان جبار.

تعدُ محاولةُ إنتاجِ فيلم هاملت مجازفةً وفقا لوصفِ العاملين فيه، لأن إمكانياتِه الإنتاجيةِ ضعيفة جدا، فكلُ العاملين فيه متطوعون لم يتلقوا أي أجورٍ، ولكنهم شعروا بأن الافلامَ التي أنتجت خلالَ الفترةِ الماضيةِ  لم تعبّر عن حقيقةِ  واقعِ المواطنِ العراقي ..كفاحِه وتشبثِه بعراقيتِه وإنسانيتِه.

ويمزج الفيلم بين مشاهدِهِ المصورةِ في أحياء مختلفةٍ من بغداد وفيلمِ هاملت بنسختِهِ الإنجليزيةِ القديمة. أما مخرج الفيلم الدكتور طه الهاشمي فأرادَ  أن يعكسَ الصراعِ الحالي بين التشبثِ بما هو قديم وتقليدي وبين مواكبةِ التطورِ ومدى القناعةِ به.

باختصار، فيلم "هاملت آت بغداد  دوت كوم" يأخذُك في جولةٍ واسعةٍ في أحياء بغداد ويجعلك تتعرفُ على الإنسانِ العراقيِ ببساطتِهِ وأفكارِه وتطلعاتِه وكيف يعيشُ ضمن هذا كلِه.

فيلم "هاملت آت بغداد دوت كوم"
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن