تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

مهنة "التنجيد" في فلسطين: صناعة تقليدية تتميز بالأصالة والجودة

سمعي
خميس صقر، "منجّد" فلسطيني، منطقة رام الله (تصوير شروق أسعد، مونت كارلو الدولية)

خيارات كثيرة في المحال الفلسطينية تقدم للناس فرشات ومخدات طبية مصنوعة من الاسفنج. لكن رغم هذا يواصل "خميس صقر" عمله الذي تناقله عن شقيقه في "تنجيد" الفرشات واللحف والمخدات من الصوف الطبيعي والقطن. ريبورتاج شروق أسعد في رام الله

إعلان

أينما سرت في مدن المناطق الفلسطينية إعلانات لشركات وماركات تصنع الفرشات والمخدات الطبية، وتعد الناس بالراحة والنوم الهانئ .

لكن كيف كان ينام أجدادنا وأهلنا قبل ظهور الأسفنج والاكريليك!

مررت على خميس صقر، وهو أحد المنجّدين القلائل المتبقين في منطقة رام الله والبيرة. وجدته جالسا على الأرض يعدّ الصوف ويضعه في لحاف ملون، وبجانبه عدته من المقصّات والإبر. تذكرت بيت جدي الممتلىء بفرشات الصوف الممدودة على الأرض واللُحُفْ الثقيلة الملونة بألوان زاهية كالأزرق والأصفر والفوشيا.

حدثني خميس كيف تعلم صنعته وكيف ينجّد، وحدثني عن الراحة التي توفرها فرشات ومخدات الصوف والقطن وعن دفء اللُحُف، وعن فائدتها لصحة الناس بما أنها تصنع من مواد طبيعية خالية من أي كيماويات.

خميس يحب صنعته كثيرا، رغم قلة الطلب عليها وتوجه الناس للأسفنج وخيارات السوق المتعددة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن