تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

المدارس الكاثوليكية في المغرب تجلب إليها مزيدا من التلاميذ المغاربة

سمعي
معهد القديس جبريل، المغرب (تصوير جلال المخفي، مونت كارلو الدولية)

في الوقت الذي تعرف فيه المدارس الرسمية المغربية قلة الإقبال وضعف الثقة، وأمام غلاء تكاليف مدارس التعليم الخاص، تستمر مؤسسات التعليم الكاثوليكي في المغرب في الازدهار ويكثر إقبال الأسر المغربية المسلمة عليها لتعليم أبنائهم في جميع المراحل المتوفرة حتى الباكالوريا. ريبورتاج جلال المخفي من الرباط

إعلان

ويشكل التلاميذ والطلبة المغاربة أغلبية المتعلمين (أكثر من 10 آلاف). السبب هو الأقساط المناسبة (60 في المائة أقل من القطاع الخاص) وجودة التعليم العلماني الذي يجمع بين النظامين التعليميين الفرنسي والمغربي. ويبلغ عدد المؤسسات التعليمية التابعة للكنيسة الكاثوليكية في المغرب 15، منها ثلاثة في مدينة العاصمة الرباط، بينها مدرسة القديس غابرييل الواقعة قرب صومعة حسان الشهيرة.

الأطفال يجرون في كل اتجاه... إنه وقت الاستراحة في مدرسة القديس غابرييل غير بعيد من مسجد وصومعة حسان، أحد أهم معالم العاصمة المغربية في الرباط.

مدرسة القديس غابرييل تأسست سنة 1941، وهي تابعة لأبرشية الرباط وواحدة من أقدم المدارس الكاثوليكية الموجودة في المغرب، وعددها 15 مدرسة موزعة على المدن الكبرى.

أغلب التلاميذ الذين يرتادون المستويين الأول والابتدائي في مدرسة سان غابرييل، على غرار باقي المدرس الكاثوليكية في المغرب، هم أبناء أسر مسلمة وليسوا مسيحيين.

يوضح عادل كريم آيت سي إبراهيم مدير مدرسة سان غابرييل لمونت كارلو الدولية:

"يضاف إلى كل هذا مزج بين التعليم المغربي والفرنسي، ما يجلب المغاربة أكثر نحو المدارس الكاثوليكية في المغرب في وقت تعرف فيه المدارس العامة قلة الإقبال وضعف الثقة، فيما كلفة تدريس الأبناء في التعليم الخاص مرتفعة جدا وليست في متناول الجميع."

من جانبها تقول سهام فوزي  وهي أم لابنتين:

يحزن المغاربة اليوم كثيرا لحال المدارس العامة، ويخشون في الوقت نفسه من جشع المدارس الخاصة. ومن يقطن  في المدن الكبرى ويملك بعض الإمكانيات، هو من يحالفه الحظ  إن وجد مكانا لتعليم أبنائه في إحدى المدارس الكاثوليكية التي تجمع بين الجودة والثمن المناسب، بسبب كثرة الطلبات.

المدارس الكاثوليكية في المغرب
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.