تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

هل البكتيريا الفموية تقوّي آلام الصداع النصفي؟

سمعي
فيسبوك

نوبات الصداع النصفي، التي تطال على نطاق فرنسا فقط لا غير 11 مليون إنسان، تتّصل بأنواع من البكتيريا تعشعش في الفم حسب نظرية مفاجئة قدّمها باحثون أميركيون من جامعة San Diego School of Medecine في مجلّة mSystems.

إعلان

فبمقارنة طبيعة الجراثيم المتواجدة في الفجوة الفموية عند أناس يُصابون بالصداع وأناس آخرين لا يشكون منه، تبيّن أنّ معدّلات البكتيريا من أنواع Rothia mucilaginosa و Haemophilus parainfluenzae كانت مرتفعة عند من ينتابهم نوبات صداع نصفي.

 

تلك الأنواع المذكورة من البكتيريا تفكّك مادة النترات المتواجدة ضمن بعض أدوية الضغط والقلب وضمن بعض الأغذية مثل الشوكولا والنبيذ واللحوم المُقدّدة والمجفّفة وبعض الخضار الخضراء. عند تفكّك النِترات بفعل عمل البكتيريا التي أتينا على ذكرها سابقا، يتحوّل إلى مادة النِتريت وإلى مادة أُكسيد النتريت اللتان تسهمان في خفض الضغط الشرياني وتحسين الدورة الدموية عند المصابين بأمراض الضغط والشرايين ويأخذون لعلاجها أدوية بداخلها نِتريت. هذا التحوّل الكيميائي لا يمكن أن يتحقّق إلاّ بتواجد هذه الأصناف من البكتيريا داخل جسم الإنسان.

من هنا يأتي السؤال الأبرز: هل البكتيريا الفموية من فصيلة Rothia mucilaginosa و Haemophilus parainfluenzae هي السبب الرئيسي لاندلاع نوبات الصداع ؟ حسب آراء الباحثة والكاتبة المشاركة في إعداد الدراسة Embriette Hyde إنّ انصهار عدّة عوامل مع بعضها البعض، كأن يكون الإنسان يتطبّب بأدوية فيها نترات أو يكون نظام غذائه غنيا بمصادر النترات وأن تكون الفجوة الفموية تستعمرها فئة خاصة من البكتيريا التي بتّم تعرفوها، يؤدّي إلى تفكّك النترات بسرعة هائلة لتتوسّع الشرايين وتحصل نوبات الصُداع.

ولكن إلى حدّ الساعة لم يثبت المجتمع العلمي فرضية أن يكون هناك من رابط جلي وواضح ما بين النترات وآلام الصداع النصفي. كلّ ما تمّ ملاحظته في دراسات سابقة هو أن 4 مرضى من أصل 5 يتناولون عقاقير دوائية حاوية على النترات يعانون بانتظام من نوبات الصداع. الإيضاحات مع الدكتور أسامة علوي، الاختصاصي في تعويض الأسنان وإعادة تأهيل البسمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.