تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

عند السفر الحذر من جلطة القدم يليها انسداد الرئة

سمعي
فيسبوك
3 دقائق

رحلات السفر الطويلة في الباص أو في القطار أو في السيارة أو في الطيّارة تكون دائما باعثة على البهجة إنّما في الوقت عينه تكون محفوفة بالمخاطر. لعلّ جلطة القدم وانتقال الجلطة من الأسفل إلى الرئة هي واحدة من أخطر الأمور الوارد حدوثها بعد ساعات الخمول الطويلة في وسائل النقل العامّة أو الخاصّة. إنّ السفر سواء كان بوضعية الاستلقاء أو الجلوس يجلب الخمول. وبدوره، يجلب الركود الانسداد الشرياني بسبب خثرة دموية سرعان ما قد تنتقل من الساق إلى الرئة لتؤدّي إلى ضعف إنعاش الرئة بالأكسجين.

إعلان

 

مبدئيا من المتعارف عليه أنّ مدّة السفر كلّما زادت عن 6 ساعات، بغضّ النظر عن وسيلة النقل سواء كانت السفرة عبر الطائرة أو القطار أو الباص أو السيّارة، كلّما أهّبت إلى تشكّل الجلطة الدموية في الساق من قلّة الحركة وانحباس الدم في القدمين.

ليست كافية لوحدها الجوارب الضاغطة للوقاية من حدوث الجلطة عند السفر. ومن هنا علينا أن نكون انضباطيين بالحرص على المشي وعدم النوم لساعات طويلة في وسائل النقل مع احترام مبدأ شرب المياه بوفرة بدل شرب الكحول وأخذ الحبوب المنوّمة. فشرب المياه والمشي من وقت لآخر في الطيّارة يساعد سيلان الدم ويعيد الحياة الطبيعية إلى الدورة الدموية التي تنتعش ولا تبقى مخنوقة في الساقين.

إنّ أكثر الفئات تعرّضا لخطر جلطة الساق التي تورّط بانسداد الرئة هي فئات المسنين ومرضى السرطان الذين يأخذون بعضا من الأدوية الكيميائية أو فئات النساء الحوامل أو النساء المُتعاطيات لحبوب منع الحمل الغنية بهرمون الأستروجين. هذا لا يعني أنّ فئة الشباب بمنأى تامّ عن التعرّض لجلطة الساق في حال لم يحترموا أساليب الوقاية كالتوقّف طلبا للاستراحة والمشي بعد ساعتين على قيادة السيّارة.

هل ركاّب الدرجة الاقتصادية في الطائرات يتعرّضون لوحدهم إلى ارتفاع خطر الجلطة في الساق أم جميع ركّاب الطائرة سواسية تجاه هذا الخطر؟

الإجابة في "صحّتكم تهمنا" مع الدكتور في الأمراض التنفّسية والصدرية، أنطوان أشقر.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.