صحتكم تهمنا

مشكلة القذف المبكر عند الرجل

سمعي

القذف المبكر أحد أشكال العجز الجنسي التي تعزل الرجل عن شريكته وتضع رجولته على المحكّ. الأسباب العديدة للقذف المبكر والحلول الآيلة التي تساعد على معالجته أو التخفيف من حدته في هذه الفقرة الصحية

إعلان

 
 
في دراسة حديثة أجريت بالتعاون مع المنتدى الأوروبي لصحة الرجال، تبين أن % 30 من الرجال يعانون من مشكلة القذف المبكر، وأن تسعة أشخاص من أصل عشرة يطمسون أزمتهم الجنسية ولا يفاتحون بها أطباءهم، شعوراً منهم بالعار.
 
للوقوف على أسباب القذف المبكر، نستعين بالطبيب الأخصائي في الأمراض التناسلية والصحة الجنسية، فيصل القاق:
 
" يُعرَّف القذف المبكر بحدوثه بشكل سريع قبل إتمام العمل الجنسي بين الشريكَين. أما إذا نظرنا إلى الأسباب الكامنة وراءه، قد تكون أسباباً وراثية، وقد يكون هناك عامل فيزيولوجي مرتبط بالتحسس السريع للأنسجة المتعلقة بالعضو الذكري. هناك أيضاً أسباب متعلقة بالغدد، بوجود نسبة عالية من هرمون البرولاكتين عند الرجل مما قد يؤثر على عملية القذف".
 
" إلى جانب هذه الأسباب الفيزيولوجية، هناك أسباب نفسية مرتبطة تحديداً بالقلق، بما يُسمى قلق الأداء الجنسي. من ناحية أخرى، إذا كانت العادة السرية تتم بشكل سريع وخفي، قد يزيد هذا التسرع من مخاطر هذه الأزمة الجنسية. ولكن إذا نظرنا للعادة السرية كوسيلة تحكّم الشخص بالقذف، قد تكون العادة السرية، على العكس، مدخلاً إلى معالجة مشكلة القذف المبكر".
 
الخطوة الأولى من العلاج تكمن في فهم الرجل أمر مرضه بوعيٍ ودراية وعدم التهرب من الواجبات الزوجية.
 
" هناك عدد من العلاجات المطروحة غير الطبية، كعملية الضغط أو Squeeze technique للمنطقة تحت الإقليل، التي تستخدم عندما يشعر الرجل باقترابه من القذف، ممّا يخفف من حافز القذف المبكر.
أسلوب آخر يقضي بالتوقف والممارسة حتى يتم انحسار الإثارة إلى حدٍّ ما، وهو أحد الأساليب الأساسية التي تساعد كثيراً في حل هذه المشكلة عند الرجال.
إلى جانب هذين الأسلوبَين، هناك أيضاً بعض الأدوية التي برهنت عن فعاليتها في هذا المجال، كمضادات الاكتئاب والقلق".
 
علاج مشكلة القذف المبكر بمساعدة طبيبٍ أخصائي في الصحة الجنسية هو الأساس لإعادة بناء علاقة جنسية مُرضية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن