علاج ضغط الدمّ بالمكمّلات الغذائية

سمعي

هل المكمّلات الغذائية المكوّنة من الثوم صالحة لعلاج ضغط الدمّ المرتفع ؟

إعلان

المكملات الغذائية المركبة من الثوم ستشكل عما قريب الأسلحة السرية لعلاج ضغط الدم المرتفع. هذا ما أفصحت عنه دراسة أسترالية جديدة، خضع لها خمسون مريضاً لا يستجيبون لأدوية الضغط التقليدية بطريقة مرضية.
 
ومما أظهرته الدراسة الأسترالية أن مرضى ضغط الدم المرتفع الذين أخذوا أربع كبسولات يومياً من الثوم طوال ثلاثة أشهر، حققوا هبوطاً في ضغط الدم أقل بكثير من مجموعة المرضى التي أعطيت علاجاً وهمياً.
 
فما الذي يجعل الثوم بمصاف الدواء ؟ مديرة إدارة التغذية العلاجية في هيئة الصحة في دبي وفاء عايش تقول في هذا الصدد :
 
" الثوم يساعد على تخفيض مستوى الكولسترول وعلى تخفيض ضغط الدم، لأنه يعمل كمادة مضادة لتخثر الدم. وبالتالي فهو جيد لتوسيع الشرايين ومنع التجلطات ومنع ارتفاع ضغط الدم. لا ننسى أيضاً أن الثوم مضاد للالتهابات، فهو antibactérien. وإذا كان الأشخاص لديهم مشاكل حادة في المناعة ويحسون بالتعب ويعانون من الوهن وليس لديهم قوة، فإن تناولوا الثوم فهو علاج رائع."
 
الكبسولات المحتوية على مستخلص الثوم لا تنوب عن الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم، وإنما تساندها في علاج الضغط.
 
هنا تكمل المختصة في التغذية وفاء عايش شرحها، فتقول :
 
" المكملات الغذائية المتأتية من الثوم لا تسبب أي مشاكل، إلا إذا كان الشخص يتناول حبوب منع تخثر الدم، لأن الثوم بحد ذاته يساعد على ترقيق الدم. هنا يخشى من أن يتسبب تناول الثوم من حصول مشاكل صحية لدى هذا الشخص. نصيحتي للجميع ألا يتناولوا مكملات أغذية إلا إذا كانوا بحاجة إليها. هناك الكثير من الناس الذين تعودوا على تناول المكملات الغذائية دون استشارة طبيب، وعلى سبيل الوقاية. لكن المكملات الغذائية قد تسبب التسمم الفيتاميني، أو تسبب خللاً في عمل بعض الأدوية للأشخاص الذين يتناولونها.
 
الثوم مادة غذائية غنية جداً بمضادات الأكسدة تساعد على انخفاض الكولسترول وانخفاض الضغط. لكن إذا كان الشخص الذي يتناولها لديه مشاكل في القلب، ويعالج بواسطة مميعات الدم، هنا قد يؤثر تناول الثوم سلباً وقد يؤدي إلى نزيف."
 
درر الثوم لا تقدر بثمن. وإن كنتم من مرضى ضغط الدم المرتفع، فثقوا بكبسولات الثوم، ربما تنسون الهموم.      

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم