صحتكم تهمنا

هل الأحلام مفيدة لهضم الانفعالات ؟

سمعي

رغم أنّ الأغلبية الساحقة منّا لا تتذكّر قصّة الأحلام التي عاشتها البارحة، إلاّ أنّ 95 بالمئة من النائمين الذين استيقظوا وسط أحلامهم في مرحلة النوم المفارق تذكّروا بالكامل تفاصيل أحلامهم.

إعلان

 

ومما لا ريب فيه اليوم أنّ مرحلة النوم المفارق هي محطّة إجبارية تمرّ بها كافة الكائنات وتلعب دورا حميدا في "العجننة النفسية" من أجل حلحلة الانفعالات المتكدّسة في النفس نهارا. فوائد الأحلام على صعيد الصحّة العامّة مع أحمد سالم باهمام، مدير المركز الجامعي لطبّ وأبحاث النوم في جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم