تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

تغيير لون العيون: معجزة في عالم الطب أم خدمة فيها مخاطرة؟

سمعي
الصورة من ويكيميديا
2 دقائق

لم تكن متاحة سابقاً إلاّ تقنيتين لتغيير لون العيون: الأولى هي تقنية Stramamedical القائمة على مبدأ إزالة الصبغة البنية (الميلانين) من الطبقة العليا للقزحية، فيما كانت ترتكز التقنية الثانية Brightocular على زراعة عدسة ملوّنة أمام القزحية.

إعلان
 وكانت التقنيتان محفوفتين بمخاطر جمّة وكان أطبّاء العيون يتريثون كثيرا قبل إتمامهما. غير أنّ جرّاح العيون الفرنسي فرنسيس فراري نجح مؤخرا في استحداث وسيلة جديدة لتلوين العيون بواسطة الليزر أطلق عليها تسمية " Kératopigmentation annulaire esthétique". فهل تلك التقنية الجديدة التي يقوم مبدؤها على تلوين وشم دائري الشكل فوق سطح القرنية تعتبر أضمن من سابقاتها؟
الإجابة مع طلال بيضون، الدكتور الاختصاصي في جراحة الشبكية والعيون في مستشفى أوتيل-ديو في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.