تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

علامة إنذار جديدة في مراقبة مرض الباركنسون عن كثب

سمعي

نعلم أنّ آفة الباركنسون التنكّسية - العصبية التي تضرب الجهاز العصبي يطرأ من جرائها اضمحلال واختفاء بطيء الوتيرة إنّما تقدّمي للخلايا العصبية وللنواة القاعدية في الدماغ المعروفة بالمادة السوداء Substantia Negra.

إعلان
بتضرر تلك النواة القاعدية يتعطّل إنتاج الدوبامين أي الناقل العصبي الذي يسهر- من ضمن أدواره العديدة- على تنظيم الإمكانات العقلية والحركية والعاطفية. ولذا ينتج عن غياب الدوبامين ضعف في الحركة وشلل وتيبّس في الأطراف لدى المسنين. إنّما آخر ما طرأ من مستجدّات تدعو إلى التحقيق أكثر فأكثر حول طبيعية العوامل الثانوية المساعدة في ظهور مرض الرعاش العصبي انبثق عن بحث أصدره في الفترة الأخيرة باحثون من الأكاديمية الأميركية للأعصاب في مجلّة Neurology.
 
يدور فحوى هذا البحث الذي درس بعمق ملفّات طبيّة لما يزيد عن 90 ألف مريض حول أنّ المرضى الذين تراوحت معدّلات حمض اليوريك في فحوصات دمّهم ما بين 6،3 و9،0 ملليغرام بالديسلتر كانوا بمنأى عن سوء الإصابة بالباركنسون بخلاف من كانت هابطة لديهم معدّلات حمض اليوريك. الإيضاحات مع عبد الله يونس، رئيس الجمعية الأردنية لأمراض الدماغ والأعصاب. 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن