تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

هل شحمات الأذن نقطة لتوقّع الأمراض الشريانية القلبية والدماغية؟

سمعي
فيسبوك
3 دقائق

ما لفتت إليه دراسة أميركية جديدة روتها بتفصيل المجلة الدولية للطب Journal International de Médecine (JIM)، هو أن الطيّة أو التجعيدة ذات الخطّ القطري (diagonal) على شحمة الأذن (earlobe) بأمكنها أن تكون إشارة تحذيرية غير ملحوظة للإصابة الواردة بأمراض شريانية قلبية ودماغية قد يستطيع التشخيص السريري أن يجليها.

إعلان

بعد فحص 1000 شخصا منهم من يعانون من حالة وعائية-قلبية مرضية معروفة ومنهم بدون أمراض وعائية-قلبية، وجد الباحثون الأميركيون بأن 43% من أولئك الذين يعانون من الانسدادات الشريانية الحادة أكان على نطاق الدماغ أو القلب يملكون طيّة أذن مرئية على سطح الشحمة الطرية التي تتواجد في أسفل الأذن بينما بدت الطيّة ظاهرة في شحمة الأذن لدى فقط 29% من أصل الأصحّاء. كما لاحظ مؤلفو الدراسة بأنّ التجعيدة الأحادية على كلتي شحمتي الأذن تكون ذات خصوصية شكليّة من حيث تموضعها على ثلث المساحة الممتدة ما بين وَتِد الأذن (tragus) وشحمة الأذن (earlobe).

ما طرحه الباحثون الأميركيون من فرضية علمية حول الصلة العميقة بين طيّات شحمة الأذن والشرايين المسدودة ليست بمضمونها جديدة لأن بحوثا عدّة ذهبت في السابق باتجاه هذا الاستنتاج. تُبْنى تلك الفرضية على أساس أنّ شحمة الأذن نقطة نهائية مركّزة بالأوعية الدموية وأنّ أيّ مشكلة طارئة على عملية التروية الدموية الصحيحة تبدو علاماتها جليّة في نشوء أخاديد تفتقر للدم ضمن شحمة الأذنين.

ولكن قبل أن تركضوا إلى المرآة لتفحّص تكاوين الأذن، كونوا على يقين بأن التجاعيد على نطاق الأذن هي جزء من التقدم في السن وبأنّ نتائج الدراسات المتوفّرة حاليا ليست حاسمة حتّى ولو أنّ التجعيدة ذات الخطّ القطري في شحمة الأذن كانت قد ربطتها أبحاث سابقة بنتائج شاذة أخرى مثل ضغط الدم العالي أو زيادة الوزن أو ارتفاع مستويات السكر.

الإيضاحات مع بسّام طبشي، الدكتور الإختصاصي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وفي جراحة الأذن.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.