تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

اليوم العالمي للبصر: الخلايا الجذعية في طريقها إلى تطبيب ضعف النظر الشيخوخي

سمعي
( الصورة من :iapb.org )
3 دقائق

الثامن من أكتوبر / تشرين الأول من كل عام هو مناسبة توعوية للاحتفال باليوم العالمي للبصر والتنبيه بمخاطر الإعاقة البصرية التي يمكن تجنبّها من خلال خدمات الرعاية الصحية للعين. ويمثل عام 2015 أهمية خاصة لأنّه شهد إطلاق خطة العمل العالمية لمنظمة الصحة العالمية الجديدة الخاصة بتوقي العمى وضعف البصر للفترة 2015-2019.

إعلان

تماشيا مع الهدف الأساس من هذه الخطة الجديدة، إنّ شعار «صحة العين للجميع» تقرّر أن يكون موضوعاً رسميا للعامين المقبلين. أمّّا النداء الذي أعتمد لعام 2015 فكان "بادر بفحص عينيك" لأنّ الفحص السريري لدى طبيب العيون يبقى نقطة المراجعة الأولى والخطوة الحاسمة للتشخيص الباكر ووضع العلاجات السريعة لأمراض العين سواء كانت العيوب الإنكسارية غير المصححة (قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية أو اعتلال الشبكية بالسكري، أو الساد أو التنكس البقعي المرتبط بتقدّم العمر (DMLA).

ويقدّر أن سبعة ملايين شخص يصابون بالعمى سنوياً، وما يقارب نصف مليون طفل يفقدون أبصارهم كلّ عام. ويترتب على الإعاقات البصرية سلبيات اقتصادية إذ أنّه بحلول عام 2020 ستكون الخسارة في الناتج الاقتصادي العالمي بسبب قلة الإنتاجية أكثر من ترليون دولار (ألف مليار) كل عام.

المفارقة الكبرى التي شهدها صيف عام 2015 كانت توصّل الباحثين البريطانيين في مشروع « The London Project to Cure Blindness » إلى إتمام أوّل عملية في العالم هدفها إمداد البصر لامرأة في الستين من العمر بواسطة زراعة الخلايا الجذعية الجنينية . تلك الزراعة التي أجريت في شهر آب الماضي ويُتوقّع أن تعرف درجة نجاحها نهاية هذا العام تعتبر سابقة فريدة من نوعها لأنّ الغاية منها هي معرفة ما إذا كانت الخلايا الجذعية ذات القدرات المتعدّدة Pluripotent Stem Cells بمستطاعها أن تمكّن ضعفاء البصر المصابين بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر Age-Related Macular Degeneration (AMD) على أن يستعيدوا البصر بمجرّد ما تحيا وتنمو من جديد خلايا الظهارة الصباغية الشبكية Retinal Pigment Epithelial Cells.
الإيضاحات مع أنطوان خوري، الدكتور الاختصاصي في أمراض وجراحة العين والأستاذ المحاضر في جامعة القديس يوسف في بيروت.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.