تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

كيف نسترد عافيتنا النفسية بعد تلقي صدمة قوية؟

سمعي
الصورة من فليكر ( Amir Jina)

اقتحمت عالمنا اليومي مشاهد تقشعرّ لها الأبدان في معظم وسائل الإعلام ومواقع التواصل ونشرات الأخبار، أكانت صور الكوارث الطبيعية والدمار أم المجازر والجثث المدمّمة والمحترقة. لكن مَن يتلقّى مشاهد مروّعة عبر قنوات التلفزة لا يعيش وقع الحادثة أو الكارثة كمن كان شاهد عيان عليها.

إعلان

 

على سبيل المثال، عانى 8.5 في المائة من الذين سارعوا في تقديم المساعدة في عمليات الإنقاذ الخاصة بانهيار مركز التجارة العالمي في نيويورك من صعوبات نفسية متأخرة جداً عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
 
نتيجة شرارة الكوابيس وذكريات الأحداث المفجعة التي لا تفارق بال من عاشوا ويلات مقززِّة على أرض الواقع، كثيرون من بين هؤلاء يقعون بما يُسمى التشويش الفكري أو "الاضطرابات النفسية ما بعد الصدمة" Post Traumatic Stress Disorder.
 
لإطفاء جمرة العذاب النفسي بعد كارثة أو مجزرة والتغلب على الإحساس الدائم بحالة التأهب القصوى، يلزمنا المرور بمفهوم تضميد الجروح لاسترداد العافية النفسية الذي أسماه مبتكره الطبيب النفسي الفرنسي بوريس سيرولنيك « La résilience ».
 
الإيضاحات مع ميشلين سمور علم، المعالجة النفسية الاختصاصية في العلاج الأسري المؤسساتي.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن