تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

من حق الأطفال بدون مأوى العيش بأمان

سمعي
الصورة من موقع فليكر (FrogStarB)
2 دقائق

يُكرّس يوم السادس والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كلّ عام للفت الانتباه إلى قضية "الأطفال في وضعية الشارع" التي يبقى مصطلحها أفضل بكثير من "أطفال الشوارع" لما في هذا المصطلح من حمولة قدحية جارحة.

إعلان
 
منذ عام 2009، أوجدت الأونيسكو هذا اليوم لمساندة كافّة الجمعيات العالمية التي تعمل بشكل دؤوب لحماية حقوق الأطفال المتروكين بدون مأوى ورعايتهم صحيا وتأهيلهم تربويا في سبيل السعي لاندماجهم الاجتماعي.
تستلزم قضية "الأطفال في وضعية الشارع" علاجا شاملا متعدّد الأبعاد خصوصا بعدما باتت واحدة من أهم الظواهر الاجتماعية الآخذة في النمو ليس على صعيد البلدان النامية فحسب إنما أيضاً على مستوى الدول الصناعية المتقدّمة.
تنشأ الضائقات النفسية والانفعالات العصبية التي ترغم الأطفال على ترك المدرسة والتسول والعيش في الشارع من أسباب متشابكة ببعضها البعض، منها ما يكون على صلة بالتصدّع والتفكك الأسري وقسوة العمل المدفوعين إليه من خلال الأسرة واليتم وكثرة النسل وتلازمها مع الفقر المدقع وغياب الحاجات الأساسية من مأكل وملبس.
غالباً ما تكون أسر"الأطفال في وضعية الشارع" كبيرة العدد وتعيش في منازل ضيقة لا يزيد عدد غرفها عن الاثنين. أما الدوافع الأخرى الأكثر إيلاما وإيذاء لكرامة الطفل التي تسرّع من هربه إلى الشارع هي تلك المتعلقة بالعنف الأسري، وسفاح القربى، وزنا المحارم، والابتزاز العاطفي الذي يمارس على الطفل المستضعف من قبل الأهل والأقارب.
الإيضاحات مع شعيب جواد، الطبيب الاختصاصي في جراحة الأطفال ورئيس المكتب التنفيذي لجمعية "بيتي" لإيواء الأطفال المشرّدين في المغرب.  

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.