تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

إدمان الكبتاجون يأخذ الشباب العربي إلى متاهات الضياع

سمعي
حبوب الكبتاغون ( الصورة من فرانس24)
2 دقائق

ينحدر مدمن حبّة الفرح والغبطة الكبتاجون Captagon كسائر مدمني المخدّرات من عائلة مضطربة لم تفلح في تلقينه التنشئة الاجتماعية السليمة. إذ أنّ افتقاد الحب والمودّة والتفاعل الأسري الإيجابي والحامي من التجارب السيئة، كلّها عوامل تسهم في انغماس الإنسان في تجريب الممنوعات تشبّها برفقاء السوء.

إعلان
 
إنّ شرّ حبوب الكبتاجون المحفّزة للنشاط والمحاربة للنعاس انتشر كالهشيم بين طلاب المدارس والجامعات العربية دون وعي خطر الإدمان عليها.
 
فبعد أن كان لبنان المنتج الوحيد في المنطقة العربية لصناعة الكبتاجون، هيمن تنظيم داعش بتأسيسه للدولة الإسلامية في سوريا على نصف قطاع الإنتاج لما تدرّ عليه مبيعات هذا المرفق الاقتصادي الحيوي من مال وثروات تنعش ترسانته العسكرية وإمكانياته القتالية التوسّعية.
 
علما أنّ العائدات والأرباح التي يجنيها تنظيم داعش من بيع الكبتاجون تقدّر ما بين 10 إلى 20 مليون دولار. ولا عجب في أن يكون ذلك صحيحا إذا ما علمنا أنّ عام 2014 شهد دون سواه من الأعوام بيع وتصريف أكثر من 50 مليون حبّة كبتاجون بصفة غير شرعية.
 
تباع الحبّة الواحدة من الكبتاجون في منطق الاقتصاد التحتي أو السوق السوداء بسعر يتراوح ما بين 5 و 20 دولار وأحيانا يتمّ تبادل أطنانها مقابل استلام أسلحة تذهب لصالح دعم العتاد الحربي للدولة الإسلامية.
وفيما يتباهى جهاديو داعش بانتصاراتهم الإرهابيةالانتحارية، يغرق الكثير من الشباب العربي الساذج في وحل الإدمان على الكبتاجون.
 
الأضرار الصحية والنفسية للإدمان على الكبتاجون تشرحها لنا فاطمة محمد كعكي، الاستشارية في الطبّ النفسي والمرأة الوحيدة المتخصّصة في المملكة العربية السعودية في طبّ علاج الإدمان.  

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.