تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

صدف المحار بيئة حاضنة لفيروس الأنفلونزا المعوية

سمعي
صدف المحار ( الصورة من فليكر: Gilles Péris y Saborit)

ثمار البحر وبالأخصّ صدف المحار هي من الأطباق القيّمة الفاخرة التي يستطيبها ويقدم على شرائها الأثرياء بصورة مكثّفة للاحتفال بأعياد نهاية السنة. غير أنّ صدف المحار تعتبر مأوى رئيسيا لفيروس Norovirus الذي يتسبّب بالتسمّم الغذائي المعروف بالأنفلونزا المعوية Gastro-entérites.

إعلان

 

وفق ما ورد حديثا في مجلة Applied and Environmental Microbiology عن دراسة صادرة عن جامعة شانغهاي الصينية، إنّ 80 بالمائة من السلالات الممرضة من فيروس Norovirus تتواجد في صدف المحار ما يدعو إلى تعزيز طوق المراقبة وسياسات الأمن الغذائي على كافة مزارع تربية المحار في العالم.
يعود تلوّث المحار « Oysters » أو « Huîtres » بفيروس Norovirus إلى أنّ صدفة رمادية اللون التي تُربى في مزارع ساحلية، تتعرّض هي بدورها للتلوث الفيروسي من جراء نموّها في البحار والمحيطات ذات المياه الآسنة بفعل الصرف الصحي والمجارير.
وما يقوم بشرحه كاتب الدراسة البروفسور Yongje Wang هو أنّ النتائج التي توصّلوا إليها في جامعة شانغهاي لا تترك مجالا للشكّ أنّ صدف المحار يلعب دورا هاما في ديمومة وبقاء فيروس Norovirus على قيد الحياة في الطبيعة. وهذا الأمر بحدّ ذاته يجعل انتقال العدوى الفيروسية إلى الإنسان سهلا بعد إقباله على استهلاك المحار الملوّث.
الإيضاحات مع عبد الرحمن البزري، الدكتور الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعوية.   
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.