تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

علم تطوير الذات: كيف نكون من أولياء أصحاب القرار؟

سمعي
الصورة من فليكر ( webstergurl06)

يحلو للبعض أن يبقوا في موقع عدم اتخاذ القرارات أيا كانت مصيرية أو حتى تلك التي تعتري الخيارات المعيشية في تفضيل شيء على آخر. المحتمي بحصن انعدام القرار Indecision attitude لا يحسم أمره في أبسط ما يكون.

إعلان

 

تخيّره بين الأبيض والأسود، بين أكل طبخة وأخرى وتجده لا يعرف ماذا ينتقي. ينطبق على الإنسان المتسم بشلل القرار Paralysie indécisionnelle عبارة فرنسية جدا تليق بوضعه النفسي المتردّد : « il se noierait dans un verre d’eau » ما معناه أنّ طبيعته "تغرق في كأس ماء". هو بكيانه الداخلي يتوهّم أنه معصوم عن الخطأ وأنه ينجح بكل تأكيد في كلّ ما يقوم به، وإن كان لا يُقدم على أخذ مبادرة خوفا من تبعات تحمّل المسؤولية.
 
مع مطلع كلّ سنة جديدة، تجد أولئك الذين ينجحون في رسم أهداف قابلة للتحقيق في بحر العام، وآخرون يعقدون آمالا وأمنيات هشّة ريثما تتبخّر في ثالث اثنين من العام عندما تعتريهم كآبة الاثنين الأزرق Blue Monday التي يفهمون فيها أن كلّ ما تمنّوه لأنفسهم على رأس السنة لن يتلمّسوا منه شيئا.
من هنا تتسع الهوّة بين أولياء أصحاب القرار الذين يشاهدون إنجاز مشاريعهم وأتباع عديمي القرار الذين يلعقون مرارة ركونهم في أماكنهم من دون أي تقدّم محرز في أي مشروع كان.
فمن أين تأتي جذور الاحتماء بدرع عدم اتخاذ القرارات؟ وما هو السبيل للخروج من دائرة أتباع عديمي القرار إلى دائرة أنصار أصحاب القرار؟
 
الإجابة مع ميلاد حدشيتي، الإعلامي الخبير في علم تطوير الذات والمدرّب على التفكير الإيجابي وتحسين الماركة الشخصية. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.