تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

كيف تستعيد المرأة تواصلها مع أنوثتها المفقودة؟

سمعي
الصورة من فليكر ( katrinaelsi)
2 دقائق

تمرّ المرأة بمرحلة مفصلية من تاريخ نضالها تحصيلا لرفع شأنها في كافّة الميادين: راتب مماثل للرجل، سلطة مستحقة، شرعية توليها مهن صعبة، حق إعطاء أولادها وزوجها للجنسية...إلاّ أنّ حماس النسوة للاعتراف بهنّ كإنسان متكامل ذي اقتدار وليس كإنسان من "الجنس الضعيف" يقود بعضهن للركض وراء سلوكيات ذكورية لا تشبه أنوثتهم بشيء.

إعلان

 

بحثا عن موقع الحماية الذاتية الزائدة، تقتل بعض النساء فتيل سحر الأنوثة لديهن من كثرة ما سمعت أنها لن تتمكّن من بسط نفوذها في مراكز القرار إلاّ إذا تكلّمت وتصّرفت ومشت وارتدت كالرجال.
 
علاوة على ذلك، في بعض الأحيان، إنّ الأنوثة بمفهوم الاهتمام بالرونق البهي وبحسن المظهر تكون في منظور بعض النساء مُرادفا للضعف لأنّ "في الأناقة رغبة في الإعجاب"، و"في رغبة الإعجاب ميل إلى الدناءة والخساسة والترخيص".
وتأتي ممانعة المرأة من أن تكون أنثى جميلة كي لا ينظر القوم إليها على أنّها " طائشة-لعوبة" أو "سطحية- سهلة المنال" أو "تافهة- قابلة للرشوة".
 
كثيرة هي الصور النمطية التي تقود المرأة إلى أن تكون هي الضحية. على سبيل المثال "أنْ تكون المرأة ذكية" يعني أنّ "هندامها لا يتبع ذكاءها" أو أنْ "تكون المرأة أنيقة- جميلة" يعني "أنّها فارغة وذكاءها في وادي آخر".
 
بسبب هذه التعميمات والأحكام المسبقة، ترفض بعض النسوة أن تكون متصالحة مع أنوثتها خوفا من نظرة الانحطاط التي تنهال عليها سخطا من الآخرين.
 
وطالما لا توفّق المرأة بين جمالها الخارجي وذكائها الداخلي، لن تتبوّّأ بسهولة المراكز الوظيفية التي بقيت لأزمنة طويلة حكرا على الرجال.
 
التفاصيل مع عايدة شيخاني، الدكتورة الاختصاصية في علم النفس.   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.