تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

البدانة معبر أساسي للإصابة بالسرطان

سمعي
(الصورة: أرشيف)

حسب آخر المستجدات على صعيد أبحاث السرطان وعلى ضوء ما صدر في دراسة كورية صدرت في دورية Journal of Clinical Oncology في العاشر من شهر أكتوبر - تشرين الأول الماضي، تُتّهم البدانة بمساهمتها بتكوين سرطان بدائي كما بتكوين سرطان فرعي على أنسجة بعيدة عن السرطان الأساسي.

إعلان

يحصل السرطان الفرعي جرّاء انتشار الخلايا السرطانية في الجسم عبر الجهاز اللمفاوي والشبكة الدموية.

واتضّح من خلال تقييم الباحثين من الجامعة الوطنية الطبية في سيول عاصمة كوريا الجنوبية، أنّ الرابط بين مؤشّر كتلة دهون الجسم IMC والسرطان هو أعلى قليلا عند الرجال من بقيّة الناس.

فبعد أن تابعوا ما بين شهر يناير 2003 وديسمبر 2010 رجالا كوريين متعافين وناجين من الموت بسبب السرطان وصل تعدادهم إلى 239.615، استبان لهم أنّ 4799 رجلا عادوا ووقعوا من جديد في سرطان هجرت خلاياه من مقرّ السرطان الرئيسي الذين تغلّبوا عليه. وأشار الباحثون الكوريون إلى أن نسبة الانتكاس بفعل انبثاث الخلايا السرطانية (Métastase) وانتقالها من مقرّها الأساسي إلى جزء آخر من الجسم وصلت إلى 12% عند من كانوا مسبقا بُدناء بالمقارنة مع بقية الرجال من ذوي الوزن الطبيعي.

أمّا الرجال الذين كانوا يعانون من سمنة مفرطة وكان مؤشّر كتلة دهون الجسم عندهم أعلى من 30kg / m2، وصلت نسبة الانتكاس عندهم إلى 41%.

بخلاصة الأمر، لن يكون تصرّف الخلايا السرطانية عند الإنسان البدين مثل تصرّفها عند إنسان لا يعاني من السمنة. إذ أنّ بمجرّد ما يكون لدينا سمنة، يزداد خطر عدم الشفاء من السرطان الأساسي مع إمكانية عالية لتفشّي سرطان فرعي.

وقد يُشفى صاحب الوزن المثالي تماما من سرطان أساسي، بينما الإنسان البدين وإن شُفي من سرطان أساسي يبقى معرّضا بنسبة عالية للإصابة من جديد بسرطان فرعي.
الإيضاحات مع يوسف عبيد، الدكتور الاختصاصي في أمراض الغدد الصمّاء والسكّري.

 

 

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.