تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

برنامج الأمم المتحدة ضد السيدا يصبو إلى معالجة 90 بالمئة من حاملي الفيروس بحلول 2020

سمعي
شموع مضاءة عشية اليوم العالمي ضد السيدا، النيبال، كاتمندو 30-11-2016 ( رويترز)

بالرغم من كبحه في عدة دول من العالم، لا يزال انتشار مرض الإيدز على حاله. فاستنادا إلى ما كشفه تقرير حديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة المعني بمكافحة السيدا، التقطت 7500 شابة في العالم هذا الفيروس في 2015 بمعدل أسبوعي لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

إعلان

يتزامن الاحتفال باليوم العالمي ضد السيدا في الأوّل من ديسمبر- كانون الأول مع إطلاق حملة برنامج الأمم المتحدة "أونيسيدا Onusida" هذا العام، التي نادت بشعار : "ارفعوا اليد للوقاية من السيدا Hands up for #HIVprevention".

يبذل برنامج "أونيسيدا" قصارى جهده لإيصال العلاجات إلى كافة المتعايشين مع السيدا في العالم، ولكن لا تزال أغلبية البلدان بعيدة عن الهدف الذي وضعه البرنامج القاضي بمعالجة 90 بالمئة من مرضى الايدز بحلول 2020. حسب التقرير الأممي الحديث حول وضع السيدا في العالم يتعايش مع فيروس نقص المناعة البشرية-الإيدز 36,7 مليون شخص. إنّما يستفيد من العلاجات نصف المرضى الذين وصل عددهم في حزيران/يونيو 2016 إلى 18,2 مليون شخص، أي أكثر بمليون شخص من العدد المسجل في بداية السنة وأكثر بمرتين من ذاك المسجل قبل خمس سنوات، بحسب البرنامج الأممي.

وجاء في هذا التقرير الذي قُدّم في عاصمة ناميبيا التي تعدّ من أكثر البلدان تأثّرا بوباء الايدز أنه "في حال استمرّت الجهود على هذا المنوال، سنحقق الهدف القاضي بتوفير العلاجات لثلاثين مليون شخص بحلول 2020".

بما يتعلّق بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، زادت وفيّات السيدا بنسبة 22 %في عام 2015 بالمقارنة مع عام 2010 حسب بيانات المكتب الإقليمي لمكافحة الإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أمّا الإشكال الحقيقي في المنطقة العربية وفق ما أدلى به الطيّب الأمين، المستشار الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو أنّ معدل الإصابة بالإيدز منخفض وسط عامّة الناس بينما الفئات المتضررة بالفيروس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فتنحصر بالعاملات في قطاع الجنس وبمتعاطي المخدّرات عن طريق الحقن ومثليي الجنس من فئة الذكور.

الإيضاحات مع الطيّب الأمين، المستشار الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن