تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

كبسولات البكتيريا النافعة Probiotics تحسّن صفو المزاج بمحاربة الاكتئاب

سمعي
الصورة (يوتيوب)
3 دقائق

بادئ ذي بدء، يفترض التمييز وعدم الوقوع في لغط حول مصطلحات Probiotics وPrebiotics. يُبغى من كلمة Probiotics الإشارة إلى الخمائر والفيروسات النافعة ضمن الغذاء والتي تضمن داخل المعدة التوازن الحمضي المرتبط بالوسط القلوي Microbiote. أمّا Prebiotics فهي الألياف النباتية الطبيعية التي تؤمّن بيئة غذائية لديمومة عيش الخمائر والفيروسات النافعة في المعدة.

إعلان

ذاع صيت البكتيريا النافعة Probiotics لفضائلها في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ولذلك ازدهرت صناعة الكبسولات الدوائية المُركّبة منها. أمّا ما طرأ من جديد حول منافع البكتيريا الحميدة هو مقدرتها على تحسين الصحّة النفسية والتصدّي للاكتئاب خفيف الحدّة أو المتوسّط حسبما أشارت إليه دراسة كندية تمّ الإضاءة عليها في الدورة الثالثة عشر من المؤتمر الدولي للبيولوجيا النفسية.

 

بنت الدراسة الكندية وجهة نظرها هذه بعدما تابعت 10 مرضى يعانون من أعراض الإكتئاب. هؤلاء المرضى العشر الذين لم يخضعوا من قبل لأي علاج دوائي لتخفيف اضطرابات المزاج، تلقّوا يوميا طيلة 4 أسابيع كبسولات البكتيريا النافعة Pribiotics. ضمّت هذه الكبسولات نوعين من البكتيريا النافعة هماLactobacillus Helveticus  و Bifidobacterium longum. بعد مرور شهر كامل على تناول المرضى هذا العلاج، لاحظ الباحثون أنّ مزاجهم لم يعد متقلّبا وتمكّنوا من النوم بدون صعوبة عكس ما كانت حالتهم عليه من قبل.

 

لفهم أسباب تحسّن الحالة النفسية لدى المرضى العشر بعد 4 أسابيع على أخذهم مكمّلات البكتيريا النافعة، قام الباحثون بقياس مؤشّرات الالتهاب في عيّنات الدم التي سحبوها منهم كما قاسوا نسبة الحمض الأميني Tryptophane  والناقل العصبي Sérotonine اللذين يساهمان كلاهما في الخلود إلى النوم. ما توصّل إليه الباحثون الكنديون بعد دراسة هذه القياسات هو أنّ هناك تفاعلا كبيرا يحدث ما بين الفلورا المعوية الغنية بالبكتيريا النافعة والجهاز العصبي-الدماغي. إنّ البكتيريا النافعة Probiotics، عندما يكون الجهاز الهضمي غنيا بها، تُساهم في تقليص الالتهاب من جهة وتُساهم في رفع نسبة الناقل العصبي Sérotonine  من جهة أخرى ما له انعكاس إيجابي على الصحة النفسية بمحاربة الاكتئاب.

ضيف الحلقة، الصيدلاني حاتم جبران.   

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.