تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

وسائل منع الحمل الطارئة أفضل من الإجهاض الإرادي

سمعي
الصورة(أرشيف)
4 دقائق

رغبة الإتيان ببنين وبنات تتحقق لدى قُرابة 123 مليون امرأة كلّ سنة برضى مسبق. ولكن تجد نساء أخريات نفسها حُبلى دون مشيئتها لتعيش سنويا هذه التجربة المريرة ما يقارب 87 مليون امرأة في العالم.

إعلان

إنّ بشارة الحمل التي تحمل المسرّة لبعض الأزواج، هي صفعة للأزواج الذين لم ينتظروا قدومها في وقت غير مناسب أو لأنها لم تكُن بالأصل مرغوبة. ومن أصل تقريبا 211 مليون حالة حمل تتمّ برضى الطرفين، هناك ما يُقارب 46 مليون حالة حمل تنتهي بطرح الجنين عبر الإجهاض الإرادي.

أمام حوادث الإجهاض الإرادي التي هي بارتفاع نسبي سنة بعد سنة، يُلاحظ الخجل في قبول وسائل منع الحمل التي رغم تعدّدها تبقى مرفوضة من قبل الذهنيات الدينية الأرثوذكسية غير المنفتحة.

بعد يوم فقط على تاريخ الاحتفال باليوم العالمي لمنع الحمل الذي يُصادف في 26 سبتمبر-أيلول، حري بنا التفكير بهذا السؤال: أيّهما أفضل الاضطرار إلى تنفيذ الإجهاض الإرادي أم طلب راحة البال باستعمال وسائل منع الحمل الطارئة عندما لا يكون هناك رغبة في الإتيان ببنين وبنات، وحصل أنّ المرأة مارست الجنس أيام الإباضة دون أخذ الاحتياطات اللازمة لضمان عدم تلقيح البويضة من قبل الحيوانات المنوية؟    

هناك 15 وسيلةً مختلفةً لمنع الحمل، يعتمد النوع الذي يتلاءم بشكل أفضل مع المرأة على صحتها وظروفها. فعدا عن الواقيات الذكرية والواقيات الأنثوية، هناك عدة وسائل أخرى مانعة للحمل، منها:

-   زرع أنبوب صغير مرن طوله حوالي 40 مم تحت جلد الذراع من الأعلى يدوم لمدة ثلاث سنوات.

-   حقن منع الحمل التي يجدّد حقنها كلّ 8 أسابيع أو 12 أسبوع حسب أصنافها.

-   اللولب الهرموني IUS الذي يدوم لمدّة 5 سنوات.

-   اللفافة أو لولب IUD الذي يدوم 5 سنوات.

-   الحلقة المهبلية Anneau contraceptif التي تُجدّد مرّة واحدة في الشهر.

-   حبوب منع الحمل المركّبة التي تُؤخذ 3 أسابيع من كلّ شهر

-   الحبوب البروجستوجنية التي يقتضي تناولها كلّ يوم.

 

في حال كانت المرأةتمانع الالتزام بأي وسيلة منع حمل من تلك المذكورة أعلاه، تبقى الطرق الطبيعية المانعة للحمل méthodes naturelles هي تلك التي تحترم سياسة التقشّف الجنسي في الأيام الملائمة للحمل والتزام الزوجين البقاء بعيدين جسديا عن بعضهما البعض إنما قريبين عاطفيا من ناحية الحنان والمعاملة الرفيعة.

 

أمّا إذا نسيتي أيتها المرأة تناول الحبّة المانعة من الحمل وتمزّق الواقي الذكري أثناء علاقة جنسية تمّت أثناء الإباضة، إنّ الطريقة الأمثل لمنع الحمل عند وقوع حادث كهذا، هي اللجوء إلى أساليب منع الحمل الطارئة contraceptifs    hormonaux d'urgence.

هناك دواءان يُستعملان ضمن أساليب منع الحمل الطارئة هما:

-   Lévonorgestrel الذي يُمكن أن يُعطى بعد مرور 72 ساعة على اتصال جنسي غير محمي. يُسمّى هذا الدواء بحبّة اليوم التالي La pilule de lendemain.

-   Ulipristal acétate الذي يُمكن أن يُعطى كوسيلة منع حمل طارئة بعد مرور 120 ساعة على حدوث اتّصال جنسي غير محمي.

 

كما أنّ أحد أبرز أساليب منع الحمل الطارئة هو زرع اللولب الرحمي، الذي يكون على شكل حرف T باللاتينية، في مدّة أقصاها 5 أيام على حصول العلاقة الجنسية غير المحمية.

 

الإيضاحات مع إدوار لحّام، طبيب النسائية والغدد الصمّاء والسكري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.