صحتكم تهمنا

لرفع مناعة المسنين قبل قدوم الشتاء، يلزم التفكير بلقاح الأنفلونزا

سمعي
الصورة (أرشيف)

قتل وباء فيروس الأنفلونزا في شتاء 2016-2017 في فرنسا وحدها 14 ألف إنسان ولذلك مع بداية موسم الخريف تنطلق حملات التحسيس بضرورة التحصين لدى المسنين ما فوق 65 سنة ولدى من لديهم مناعة متضعضعة بسبب أمراض مزمنة كمرض السكري وقصور الرئة وقصور القلب ومرض التليّف الكيسي عند الأطفال.

إعلان

 

كما أنّ النساء الحوامل والجسم الطبّي ومقدّمي الرعاية للرضّع في دور الحضانة يفترض بهم إتمام لقاح الأنفلونزا قبل أن يستشري وبائه.)شاهدوا فيديو الحملة الفرنسية الجديدة للتحصين "الشتاء بدون الأنفلونزا Hiver sans grippe" على هذا الرابط https://www.youtube.com/watch?v=ExaNGvob3Ok

تسري في العالم ثلاث أنماط من فيروسات الأنفلونزا. النمط  A هو الأخطر على الإطلاق لأنّه يتسبّب بالفاشيات وبالأوبئة التي تضع كثيرين على شفير الموت ما يحصل بوتيرة 3 إلى 4 مرّات في القرن. أمّا نمط B من الأنفلونزا يبقى النمط الأكثر شيوعا لحصول الأوبئة المعهودة كل سنة مع استقرار صقيع الشتاء، فيما يوقع النمط C بأعراض شبيهة جدا بأعراض الرشح العادي ونزلة البرد.

ولا يُكشف عن فيروس الأنفلونزا من النمط C إلاّ في حالات نادرة ويسبب عادة حالات عدوى خفيفة وينطوي بالتالي على آثار أقل وطأة على الصحة العمومية من وطأة الأنماط الأخرى الشرسة التي تضع ضعفاء المناعة والمصابين بالأمراض المزمنة أمام احتمال الوفاة بسبب عدم المقدرة على ضبط درجة الالتهاب العامّة-الناشئة عن استفحال الفيروس في الجسم.

تتّسم الأنفلونزا الموسمية بتوعّك في الصحّة العامة يظهر بارتفاع حرارة الجسم بشكل مفاجئ والإصابة بسعال غالبا ما يكون جافاً مع حالة صداع وألم في العضلات والمفاصل وغثيان والتهاب الحلق وسيلان الأنف، ويمكن الإصابة بسعال وخيم قد يدوم أسبوعين أو أكثر.

وما يدفع وزارات الصحة في العالم على حثّ المواطنين على إجراء التطعيم في وقته هو أنّ الأنفلونزا لا ترحم وتتسبّب في حدوث حالات مرضية  تصل خطورتها إلى الوفاة إذا ما ألمّت بإحدى فئات المجتمع مثل الحوامل ومرضى القلب والرئتين والسكري والأيدز والعاملين في مجال الرعاية الصحّية.

تنتشر الأنفلونزا الموسمية بسهولة وتنتقل عدواها بسرعة في الأماكن المزدحمة بما فيها المدارس ودور التمريض. وعندما يسعل الشخص المصاب بالعدوى أو يعطس، ينتشر الرذاذ المُعدي الحاوي للفيروسات في الهواء وتنتقل عدواه إلى الأشخاص شديدي التقارب الذين يستنشقونه. كما يمكن للفيروس الانتشار عن طريق الأيدي الملوّثة به فالسلام بالأيدي هو الناقل للعدوى من شخص إلى آخر.

وللوقاية من سريان العدوى بين الناس، ينبغي على المصابين بالأنفلونزا تغطية أفواههم وأنوفهم بمنديل عند السعال ووضع الكمّامة وغسل أيديهم بانتظام ورمي المناديل الورقية بعد كلّ عملية تنظيف للأنف أو طرح للبلغم المتماسك في الحنجرة.

تداعيات فيروس الأنفلونزا على صحّة القلب في حال امتناع الحسّاسين عن التحصين نطرحها مع محمد شحاتة، استشاري الأمراض القلبية في المستشفى الدولي الحديث في دبي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم