تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الحركة ثمّ الحركة لتحاشي أوجاع الظهر

سمعي
اليوم العالمي للعمود الفقري (ملصق)
4 دقائق

التسمّر في الثبوت جلوسا على كراسي المكاتب لساعات طويلة والخمول الجسدي باستخدام السيّارة للتنقل مسافة لا تزيد عن 400 متر، مهّدا لتفاقم الأمراض المكتبية ومن أشرسها آلام الظهر، أكانت أوجاع المنطقة العليا من العمود الفقري أو أوجاع المنطقة السفلى منه.

إعلان

بالاستناد إلى منظمة الصحة العالمية، يدخل في مضمار الخمول المَرضي وقلّة النشاط الفيزيائي شخص من أصل أربعة. وتصل نسبة المراهقين الذين يعيشون بلا ممارسة للنشاطات الرياضية وبلا اكتراث لأهميّة المشي إلى أكثر من 80%. هذا النمط السيئ من العيش بلا حراك جسدي يضع العضلات في حالة من الجمود لتبتعد مع مرور الوقت عن الليونة وتُصاب بالتشنّج عند أدنى مجهود بدني. إنّ آلام الظهر تفاقمت تفاقما غير معهود في السنوات الماضية لابتعاد الكثيرين عن أي نشاط رياضي. يأتي الاحتفال في السادس عشر من شهر أكتوبر / تشرين الأوّل باليوم العالمي للعمود الفقري للتحسيس بالأوجاع التي تطرأ عليه من قلّة القيام بالحركة وبالرياضة. ولذلك، يندرج شعار اليوم العالمي لصحّة العمود الفقري لعام 2017 في إطار نداء هو التالي: Your Back In Action أي " التزم بأن يبقى ظهرك في حركة لتبقى صحّته جيّدة". (شاهدوا هذا الفيديو حول نداء اليوم العالمي لصحة الظهر https://youtu.be/ykeS8NJ9d8s )

الخمول ليس فتّاكا بصحة العمود الفقري ويجعله في جهوزية عالية للشعور بالأوجاع فحسب، لا بل هو عامل من عوامل الخطر السلوكية المرتبطة بالأسباب الرئيسية للأمراض غير السارية أي أمراض القلب والسكتة الدماغية وسرطان الثدي وسرطان القولون والسكري. ونقلا عن منظمّة الصحّة العالمية، يقترن النشاط البدني المنتظم بتحسّن العافية والصحة الاجتماعية والنفسية. وبالرغم من علم الكثيرين بهذا الأمر الجيّد للصحة العامة، يرتفع مستوى الخمول في عدّة بلدان. وعلى الصعيد العالمي، لا يتقيّد شخص واحد من كلّ أربعة أشخاص بالغين بضرورة ممارسة الرياضة. أضف إلى ذلك أنّه من بين كلّ خمسة مراهقين، هناك أربعة لا تأبه بالتوصيات العالمية المُطالبة بمحاربة الخمول عبر المجهود الفيزيائي.

لتعزيز النشاط البدني من خلال خطط عمل وبرامج توعية وطنية، شاءت منظمة الصحة العالمية، عام 2013، أن تبلغ غاية عالمية طموحة في تقليص الخمول البدني بنسبة 10٪ بحلول عام 2025. إلّا أنّ التقدّم المحرز لتحقيق هذه الغاية ما زال خجولا، بالرغم من وضع خطط عمل وطنية بشأن الأمراض غير السارية في 86٪ من البلدان كانت قد شملت خططاً تشغيلية للحد من الخمول البدني في 71٪ من البلدان. لذلك، قرر المجلس التنفيذي في دورته الأربعين بعد المائة أن يطلب من المدير العام وضع مسودة خطّة عمل عالمية لتعزيز النشاط البدني، كي تنظر فيها الدول الأعضاء خلال جمعية الصحة العالمية الحادية والسبعين التي ستُعقد في أيار/ مايو 2018.

ضيف الحلقة، إيلي أيوب، الدكتور الاختصاصي في طقطقة العظام وفرقعة المفاصل.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.