تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

هل الناس اللطيفون يكونون بصحّة نفسية متماسكة أكثر من الباقين؟

سمعي
شعار يوم اللطف العالمي
3 دقائق

"من الغباء إغلاق أبواب اللطف"، يقول المثل المكسيكي الذي يعقبه مثل إسباني آخر يُشير إلى أنّ "من يزرع لطفا يحصد المجاملة والصداقة والذي يزرع رقّة يجمع النباتات المُحبّة". أصبح اللطف عملة نادرة في عالمنا الاستهلاكي الذي بات فيه جبروت الانسان الرذيل-الخسيس أقوى من جبروت الإنسان اللطيف-المؤدّب الذي لم يَعد يُحسَب له حساب لاعتباره ضعيفا وغبيا.

إعلان

بزغت فكرة الاحتفال باليوم العالمي لنشر فنّ اللطف من الثقافة الأنكلوسكسونية وكان الاسم الأصلي لهذا الاحتفال: "يوم اللطف العالمي World Kindness Day" الذي مهّد الأرض الخصبة لتأسيس الحركة العالمية من أجل اللطف، حركة ليست إلا منظّمة دولية وُلدت عام 2000 في سنغافورة.

بادىء الأمر، كانت فرنسا تحتفل بهذا اليوم في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر. غير أنّ الدولة الفرنسية اضطرّت إثر الهجمات الإرهابية التي وقعت في مثل هذا اليوم عام 2015 إلى أن تنظّم الاحتفال بيوم اللطف العالمي في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.

أنْ يصبح اللطف ممنهجا ضمن سلوكياتنا الطبيعية هو ارتقاء إلى روح التمدّن وإلى ميزان النفس السويّة-المتماسكة التي تعرف أن تتحكّم بانفعالات التوتّر والإرهاق. وتعكس السلوكيات اللطيفة تحوّلا في العقل وثباتا نفسيايُساعد في الاقترابالهادئ من الآخرين. ولقد صدق Lao Tzu الفيلسوف الحكيم في الصين القديمة عندما صوّر بهاء اللطفبقوله:

« Kind words elicit trust. Kind thoughts create depth. Kind deeds bring love. »

أمّا الترجمة لهذه الجملة الحكيمة فهي التالية:

"الكلمات الرقيقة تنتزع الثقة. الأفكار الرقيقة تخلق شيئا من العمق. الأفعال الرقيقة تجلب الحب."

ماذا نخسر لو وضعنا القليل من الحب واللطف في مكاتب العمل والشركات؟ القسوة المجّانية والشحّ في التعاطي الإيجابي مع زملاء العمل والحسد والغيرة والنميمة والغطرسة في الأنا كانت ولم تزلالفتيل لدخول الإنسان في زواريب الضياع النفسي.

ضيفة "صحتكم تهمنا" كارلا سركيس، الاختصاصية في علم النفس التطوّري.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.