تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

سبل تحاشي تكرار التهابات الأذن الوسطى عند الأطفال

سمعي
صورة من فيديو على نفس الموضوع/يوتيوب

شائعة جدا التهابات الأذن لدى الأطفال بدءا من 6 أشهر إلى عمر 3 سنوات. يوقع بهذه الالتهابات عادة تفاعل ميكروبات الزكام ونزلات البرد. وهي بالرغم من الأوجاع التي تحدثها ليست خطيرة ومعدية.

إعلان

إنّ الفيروسات والبكتيريا هي المسؤولة عن التهابات الأذن. فعند وصولها إلى قعر الحنجرة صعودا إلى قناة أوستاش، التي هي المضيق الرابط للبلعوم الأنفي مع الأذن الوسطى بسبب تفاعلات الرشح، ينتج عن ذلك تورّم هو الذي يُسمّى بالتهابات الأذن. لا يتعدّى طول مضيق أوستاش عن 1 ملم وهو الذي يؤمّن التهوية للأذن الوسطى ويقوم بتنظيف المفرزات والنقل السمعي.

أكثر الأطفال استعدادا للالتهابات في الأذن الوسطى هم :

-أولئك الذين هم ما دون عمر 5 سنوات وكان طول قناة أوستاش أقصر عندهم من الباقين.

- أولئك الذين لا يتحصّنون كلّ سنة باللقاح ضدّ الأنفلونزا

- الأطفال الذين يترددون إلى دور الحضانة ويتعرّضون أكثر من سواهم للرشح

- من يعانون من الحساسية كردّة فعل على استنشاق دخان السجائر الذي يُخرّش قنوات أوستاش ويُحرّض على بداية الالتهابات فيها

- من لا يحصلون على حليب الأم ويتغذون بواسطة زجاجات الرضاعة لأن حليب الأبقار لا يحتوي على الأجسام المضادة التي يُوفّرها حليب الأم ما يجعل المناعة عند هؤلاء ضعيفة ضد الفيروسات والبكتيريا.

- من ولدوا مصابين خلقيا بالحلق المشقوق وبالشفة الأرنبية cleft palate

- من يشربون بوضعية النوم الحليب بواسطة زجاجات الرضاعة ويغفون وما زالت حلمة الزجاجة في فمهم.

- من تخطّوا عمر 6 أشهر وما زال الأهل يُعطونهم المصّاصة لإلهائهم ولإراحتهم من البكاء

يتمكّن الأطفال المتقدّمين في السنّ من الشكوى والتعبير عن أن الألم الناجم عن التهابات الأذن بات لا يُحتمل. لكن الأطفال الصغار في السن يستحيل عليهم الإشارة إلى ما يعانون منه. الدلائل التي تشير إلى أنّ الطفل تعرّض لالتهابات الأذن هي التالية:

 ارتفاع غير مُفسّر لدرجة الحرارة

 سرعة الغضب

 صعوبة النوم

 الشدّ على الأذن بمحاولة سحبها

 ضعف القدرة على سماع الأصوات الخافتة الناعمة

-خروج سائل من الأذن

مع التهاب الأذن الداخلية، بتجمّع السوائل فيها أو لا، يصبح لون طبلة الأذن أحمرا. بفضل الفحص السريري لدى طبيب الأذن والأنف والحنجرة أو طبيب الأطفال يُمكن مشاهدة طبيعة الطبلة وموقعها عبر ضوء خاص يؤمّنه جهاز طبّي هو Otoscope

في حال لم يكن الطفل يُعاني من حرارة مرتفعة بسبب التهابات الأذن الوسطى لا داعي للعلاجات لأنّ مسألة شفاء الطفل هي مسألة وقت ليس إلاّ. أما لو كان الطفل يشكو من حرارة شديدة تزيد عن درجة 39 مع ألم لم يخفت بعد مرور 48 ساعة، يضطر الطبيب إلى إسداء المضادات الحيوية في سبيل محاربة الالتهابات. فالأطفال الرُضّع ما بين عمر 6 أشهر وسنتين يتعالجون طوال 10 أيام بالمضادات الحيوية للسيطرة على التهابات الأذن. أمّا الأطفال الذين أصبحوا ما فوق عمر السنتين يتعالجون طوال 5 أيام بالمضادات الحيوية لا أكثر.

ضيفة الحلقة نانور تشارلسيان، الدكتورة الاختصاصية في الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى الزهراء في دبي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.