صحتكم تهمنا

فيتامينات Biotin: علاجات مُساندة لمرضى التصلّب اللويحي التقدّمي

سمعي
فيتامينات Biotin/يتيوب

بعيارات عالية، تُبطئ فيتامينات Biotin التطوّر السريع لمرض المناعة الذاتية الذي هو التصلّب اللويحي Multiple sclerosis كما كشفت عدّة دراسات صبّت في هذا الصدد.

إعلان

لذا، يطرح الباحثون العاملون على إيجاد أدوية تُسيطر على مرض التصلّب اللويحي السؤال التالي: هل بمقدور الفيتامينات أن تكون ناجعة في تأخير استفحال المرض؟ حسبما تمّ تداوله في المؤتمر الدولي Ectrims Actrims الذي عُقد في باريس نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأوّل، إنّ الأفق إيجابي وليس مسدودا وتظهر ضمن الدراسات نتائج مشجّعة عن أنّ تناول MD1003 الذي يُطلق عليه اسمBiotin في بعض البلدان واسم فيتامين B8 أو B7 في بعض البلدان الأخرى يقدّم بجرعات عالية فائدة لا بأس بها للمرضى. هذا الخبر في الواقع بات مؤكّدا لأنّ النتائج الأوّلية قُدّمت منذ عام 2015 في الأكاديمية الأميركية لعلوم الأعصاب في واشنطن.

برهنت دراسة أُعدّت في فرنسا أنّ تعاطي MD1003 الذي يُعرف بعقار Qizenday ساهم في إبطاء تطوّر مرض التصلّب اللويحي التقدّمي بناء على الملاحظات التي سجّلوها حول مرضى خضعوا للعلاج ضمن تجارب إكلينيكية من المرحلة الثالثة. على 100 مريض، تمّ اختبار العلاج (100 ملليغرام بوتيرة ثلاث مرات في اليوم من فيتامينات Biotin). ولدى 13 % من المرضى، طرأ تحسّنا ملحوظا على مقياس نسبة العجز ودرجة الإعاقة Expanded Disability Status Scale (EDSS).

إنّ دواء Qizendy المركّب من فيتامينات MD1003 لم يتمّ تسويقه حتى الآن في فرنسا ولكن يُؤخذ من قبل 5000 شخص إثر حصولهم على ترخيص مؤقت بالاستخدام. ميزة هذا الدواء أنّه جيّد التحمّل من قبل الجسم ويُعزّز على حدّ سواء غشاء الأعصاب (Myéline) ومنسوب الطاقة لحسن انتقال النبضات العصبية.

المطلوب اليوم هو استمرار العمل في المختبرات من أجل الإتيان بحلول لمواجهة مرض التصلّب اللويحي التقدّمي المتعدّد الذي بإعاقته يطال 2.5 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 100 ألف إنسان في فرنسا معظمهم من النساء أي من أصل 3 نساء مرضى هناك رجل مصاب.

يندرج مرض التصلّب اللويحي التقدّمي المتعدّد ضمن الأمراض المناعية-الذاتية وهو يضرب الجهاز العصبي المركزي. لأسباب غامضة، يُصاب بهذا المرض البالغون الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 سنة.

عند 85٪ من الحالات، يبدأ المرض مع هجوم حاد تليه عمليات انخفاض واستقرار نسبيين للأعراض. إنّ تطور المرض غالبا ما يكون متقلبا ومتغيرا من مريض لآخر. بوصول المرضى إلى المرحلة المتقدّمة من الداء، يعانون في كثير من الأحيان من التدهور التدريجي للعجز العصبي والإعاقة والشكوى من مشاكل في الرؤية والمشي والإدراك المعرفي والتعب والألم، وما إلى ذلك. أما الشكل التدريجي الأساسي من مرض التصلّب المتعدد الذي يتميز باستفحال سريع للأعراض منذ البداية، هو أقل شيوعا ويؤثّر فقط على 15٪ من المرضى.

ضيف الحلقة، قيصر زحكا، الدكتور الإختصاصي في الأمراض العصبية في مستشفى برجيل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن