تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الأمم المتحدة: قرابة 37 مليون إنسان يتعايشون مع مرض الإيدز

سمعي
اليوم العالمي لمحاربة مرض السيدا (RFI)

"صحتي، حقوقي" بهذا الشعار يُحتفل باليوم العالمي لمكافحة السيدا الذي يصادف سنويا في الأول من ديسمبر- كانون الأول.إنّ حقّ الوصول إلى العلاج الخاص للتكيف مع فيروس عوز المناعة المكتسب ما زال هو حجر الأساس للانتصار على وباء السيدا وسحقه. ما قبل 17 سنة كان العلاج الخاص بالسيدا لا يصل إلا لقلّة بسيطة من الأفريقيين لا تتعدّى 90 شخصا. أمّا اليوم بفضل برنامج الأمم المتحدة لمكافحة السيدا، يتوفّر العلاج في القارّة الأفريقية وحدها لقرابة 4 ملايين إفريقي.

إعلان

وينتظر نعمة الحصول على العلاجات القهقرية ما نسبته 17 مليون إفريقي من دون ذكر المحتاجين الآخرين لهذه العلاجات في القارات الأخرى.

بتوفير العلاجات القهقرية إلى أكبر عدد من المتعايشين مع فيروس الإيدز، تراجعت الوفيّات بسبب السيدا إنما سياسات مكافحة انتشار الوباء ما زالت تتطلّب رصّ الصفوف للقضاء على الوباء بحلول عام 2030.

لا تشخّص عادة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز) إلّا بعد ثلاث سنوات تقريبا من انتقال عدواها في الولايات المتحدة الأميركية، بحسب تقرير صدر حديثا عن السلطات الصحية الأميركية. وشدّد التقرير على ضرورة إجراء الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بهذا الفيروس فحوصات أكثر انتظاما نظرا إلى أن 40 بالمئة من الحاملين الجدد للإصابة يجهلون إصابتهم.

ركّزت برندا فيتزجرالد رئيسة مراكز "سي دي سي" على أهميّة الاكتشاف السريع للإصابة بالسيدا الذي يزداد بفضله عدد الأشخاص القادرين على التحكم بالفيروس من خلال العلاجات القهقرية، ممّا يُساهم في تخفيض الحالات الملتقطة للفيروس".

وتوصي مراكز "سي دي سي" جميع الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم ما بين 13 و64 عاما بإجراء فحوصات للكشف عن الايدز مرّة واحدة في حياتهم على الأقل.

وتشدد هذه المراكز على ضرورة إجراء مثليي الجنس ومستهلكي المخدّرات هذا الفحص تحديدا مرّة واحدة في السنة أو كلّ ستة أشهر لأنّ خطر التقاطهم للإيدز يرتفع كثيرا.

حسب آخر المعطيات المتوفرة عن برنامج الأمم المتحدة ضد السيدا، يُلتقط فيروس الإيدز من قبل فرد واحد كلّ 17 ثانية بالمتوسّط، ما يعني أنّ العدوى تصل في اليوم الواحد إلى 5 آلاف إنسان. هذا وكان قد توفي منذ بداية وباء السيدا في العالم 35 مليون إنسان ما يدعو إلى اليقظة والانتباه عند ممارسة الجنس بارتداء الواقي الذكري والأنثوي.

التُقطت عدوى الإيدز في عام 2016 ودون سواه من الأعوام من قبل 1,8 مليون إنسان في جميع أنحاء العالم. وتحقّق تدنّي بسيط وخجول في عدد الإصابات بالمقارنة مع السنوات الماضية التي سُجّلت فيها 1,9  مليون إصابة عن عام 2010  لينخفض بعض الشيء عدد الإصابات مقتربا من 1,7 مليون حالة إصابة مُسجّلة حصرا في عام 2016 .

يتعالج اليوم بالعلاجات القهقرية ضد استفحال فيروس الإيدز في الجسم 20,9 مليون إنسان. وساهم الانتظام في أخذ هذه الأدوية في تخفيض عدد الوفيّات إلى النصف. فبعد أن مات عام 2005 بالسيدا 1,9 مليون إنسان تقلّصت إلى النصف الوفيّات عام 2016 لتصل إلى مليون إنسان.

إنّ العلاج الاستباقي PrEP الحامي من التقاط عدوى السيدا لا يكفي لوحده لخفض معدّلات الوفيّات المرتبطة بالإيدز. فكما أنّ السائق عند القيادة يُفترض به رفع درجة أمانه بوضع حزام الأمان وتشغيل Airbag، يُفترض بالخاضعين للعلاج الاستباقي ارتداء الواقي الذكري أو الأنثوي في جميع العلاقات الجنسية، لأن هذا العلاج يقي فقط بنسبة 90 بالمئة من التقاط  فيروس HIV ولا يمنع مئة بالمائة منه. كما أنّ التوقّف عن استعمال الواقي الذكري أو الأنثوي بحجّة تعاطي العلاج الاستباقي PrEP يوقع بأمراض متناقلة جنسيا.

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السيدا، نستضيف في "صحتكم تهمنا" بيار أبي حنّا، الدكتور الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن