صحتكم تهمنا

طقم الأسنان الصناعي الحديث خفّف مشاكل اللثة

سمعي
الصورة(يوتيوب)

درج منذ بضع سنوات طقم الأسنان الصناعي الحديث ذات الليونة والطراوة والشفافية بعكس طقم الأسنان القاسي وغير القابل للانثناء وغير المرن.

إعلان

 إنّ الجهاز الحديث لتعويض الأسنان المفقودة يُسوّق تحت عدّة تسميات تجارية VALPLAST، FLEXITE®,BIOPLAST® ويتميّز بأنه مركّب من الرّاتينَج الليّن، تلك المادة الصمغيّة اللزجة التي تفرزها بعض النباتات لا سيّما الصّنوبر. لهذا السبب، يتمتّع طقم الأسنان من الجيل الجديد بخّفة وزنه وبصلابته المانعة من الانكسار.

شاهدوا في هذا الفيديو ميزات جهاز الأسنان التعويضي من الجيل الجديد:
https://youtu.be/FQV4x8qXULw

في اللغة العربية المحكيّة، يُطلق على طقم الأسنان القديم تسمية "الوجبة" أو "البدلة" التي من أحد عيوبها أنها كانت تُركّب على هيكل معدني غير متحرّك من مادة الرّاتينَج الصلب Résine dure  وتُثبّت على اللثة بواسطة سنانير مرئية.  

أمّا قوالب الأسنان الحديثة تُصنّع من الرّاتينج المركّب من النايلون، بخلاف الرّاتينج في القوالب القديمة التي تتكوّن من مادة méthacrylate de méthyle، الأمر الذي كان يتسبّب بحساسية ورعيان على صعيد اللثة التي تستقبل هكذا قوالب.

الميزات الكبيرة لقوالب الأسنان الحديثة أنها تندمج اندماجا طبيعيا في الفم يمنع الحساسية ويوفّر الراحة نظرا لخفّة وزنها ولشفافية السنانير فيها ولسماكتها البسيطة.

علاوة على ذلك، إنّ خفّة قوالب الأسنان الحديثة تتماشى مع هناء المخاطبة بدون مجهود كما لو كان الإنسان يتمتّع بأسنانه الطبيعية، فيتحدّث بحرّية مطلقة غير آبه بانفلات وخروج طقم الأسنان من مكانه.  

غير أنّ هذا النوع من قوالب الأسنان الحديثة تبقى الاستفادة منه لتصريف الأعمال بطلّة جميلة إلى حين جهوزية اللثّة في استقبال الزراعات السنّية والتئام الجروح بعد قلع الأسنان.

إذاً توضع هذه القوالب لمرحلة مؤقتة ريثما يصبح بالإمكان وضع البراغي الخاصة بزراعة الأسنان ضمن عظام اللثة، لكن لمن يرغبون بالبقاء على القوالب الحديثة من الأسنان التعويضية ما من مانع، غير أنّ هذه القوالب تصفرّ مع مرور الأيام وتتحلّل ويصبح استبدالها بأخرى جديدة إجباريا ما يجعل تكلفتها أقرب إلى تكلفة الزراعة على المدى الطويل.  

في العموم، إنّ سعر القوالب الحديثة لتعويض الأسنان المفقودة هو أعلى بنسبة 30 إلى 40 بالمائة من سعر القوالب القديمة-الصلبة وغير المرنة.  يبقى أمر الاختيار متوقّفا على حاجات الانسان وتفضيل فئة على أخرى يعود لخصوصية كلّ حالة وإذا كان طبيب الأسنان ينصح بها أكثر أو لا.

الإيضاحات مع طبيب الأسنان الاختصاصي في التقويم بيتر حرب.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن