صحتكم تهمنا

تدليك قاعدة العنق تقنية لتحريرنا من قبضة المشاعر السلبية

Sarah Frachon تشرح تقنية EFT (يوتيوب)

رأت النور منذ عشرين عاما تقنية يعتمد عليها المعالجون النفسيون لتبديد المشاعر السلبية التي تتخذن في ضمير التعساء. أطلق Gary Craig الاختصاصي الأميركي في طقطقة العظام على هذه التقنية تسمية EFT التي هي الاختصار العاجل للجملة الطويلة Emotional freedom techniques.

إعلان

تلمّس Graig حسنات تدليك الغدّة الصعترية قرب قاعدة العنق بعدما اختبرها على الجنود الأميركيين الأقدمين الذين شاركوا في حرب فييتنام. ولاحظ Craig أنّ هؤلاء الجنود تعافت نفسيتهم بعد فترة من خضوعهم لجلسات تدليك الغدّة الصعترية Thymus وتبدّدت مشاعرهم السلبية بالرغم من أنّهم عانوا لسنوات طويلة من اضطراب ما بعد الصدمة Post Traumatic Stress Disorder (PTSD).

اعتمدت على تقنية تحرير النفس من المشاعر النفسية المعالجة النفسية الفرنسية Sarah Frachon في عيادتها. ولقناعتها بجدواها، كتبت مؤلّفا حولها جاء بعنوان « EFT, un seul point pour tout soigner » ما ترجمته إلى العربية "طرد المشاعر السلبية بواسطة نقطة واحدة للشفاء الشامل".

إنّ هذه النقطة بالذات هي الغدّة الصعتريّة Thymus قرب قاعدة العنق. تتركز في هذه الغدة الانفعالات وهي نقطة محورية لها تأثير كبير على قرار الارتباط العاطفي. عند الضغط بواسطة إصبعين على هذه الغدّة ندلّك مركز المشاعر أو مركز الشاكرا المتّصل بالقلب وفق الطبّ الصينيّ.

إنّ إثارة الغدّة الصعتريّة بالضغط عليها تساعد المشاعر السلبية المدفونة بداخلها على التحرّر والتبدّد.

في مقابلة خاصة لمونت كارلو الدولية جاء تفسير Sarah Frachon لتقنية EFT على النحو التالي:

"عندما نحتضن شعورا سلبيا، يكون دائما على صلة بذكرى مريرة محدّدة. في غالب الأحيان، نسعى فور غضبنا من شعور سلبي إلى محوه وطمسه باللهو والتسلية كأن نشاهد التلفاز أو نأكل حتى التخمة أو نتعاطى المخدّرات ونشرب الكحول في محاولة للهروب والاحتماء بمخدّر ينسينا الهموم. إنّما الغاية الرئيسية من تقنيات EFT أو بالإنكليزية Emotional freedom techniques هي إخراج المشاعر السلبية المكبوتة بوضعها في صيغة من الجمل الواضحة التي يُفصح عنها أثناء القيام بتدليك قاعدة العُنق. بقيامنا بهذا التدليك، نشعر تلقائيا بالانفراج النفسي والراحة لأنّ العقل الباطن ما تحت الشعور subconscious يُدرك بفضل هذا التدليك أنّ هناك سند يقف بجانبه ويعترف به، فتنفرج نفسية الشخص."

السماح للنفس بزيارة المشاعر السلبية المكبوتة والعمل على ترجمتها إلى اعترافات لفظية هما البدايات الأولى في مشوار العلاج الذي توفّره جلسة EFT.

Gary Craig مُكتشف تقنيات التحرّر من المشاعر السلبية عام 1995 يقول عنها إنّها صالحة في كافة المواقف وصالحة في تقديم المعونة للكبار والصغار.

شرحت لنا Sarah Frachon الدوافع التي أقنعتها بالاعتماد في عيادتها على وسائل تدليك قاعدة العنق من أجل تحرير زبائنها من المشاعر السلبية قائلة بالحرف الواحد :

"جاء اختباري الشخصي لتقنيات EFT عقب طلاقي من زوجي في فترة حرجة من حياتي كنت تعيسة فيها جدا بالرغم من أنّني معالجة نفسية متقنة لعدّة تقنيات علاجية وتُتابعني عن كثب مجموعة من الاختصاصيين في علم النفس. فور الانتهاء من الجلسة الأولى لتدليك قاعدة عنقي، خرجت من ضائقتي النفسية الشديدة. ولهذا السبب أردت أن تنضمّ تقنية EFT إلى سلسلة الاقتراحات العلاجية التي أعتمد عليها في عيادتي نظرا لانبهاري العالي بها وبمقدرتها السريعة في إخراجي من محنتي الأليمة التي لم أتمكّن من التغلّب عليها بواسطة التنويم الإيحائي Hypnose. حينما نمرّ بمرحلة تعاسة يكون تفكيرنا ملوّنا بصبغة معيّنة. وحينما نمرّ بمرحلة سعادة يكون تفكيرنا مختلفا اختلافا جذريا عن مرحلة التعاسة. لذا، إنّ تقنيات EFT تسعى إلى تعليمنا طريقة تفكير مغايرة وتوضح لنا أن الخروج من عتمة التعاسة إلى ضوء السعادة لا يحصل في ليلة وضحاها. لا بل علينا أن نؤسّس بداخلنا لتيّار كهربائي مُعاكس للتيّار السلبي. تولد هذه الطاقة الكهربائية الباعثة على روح الإيجابية من خلال الخضوع طوال واحد وعشرين يوما لجلسات من التدليك اليومي لقاعدة العنق."

لطرد المشاعر السلبية منّا، يلزمنا كلّ يوم خمس دقائق من التدليك كي نتلمّس الفوائد العجيبة لتقنية EFT. بادىء الأمر، يمكننا التدرّب بمفردنا على تقنيات التحرر من قبضة المشاعر المعذّبة. وعندما نصل إلى حائط مسدود يصعب عنده إيجاد مخرج للمسائل المعقّدة، يمكننا الاستعانة باختصاصي في المعالجة النفسية العيادية.

ضيفة الحلقة المعالجة النفسية الفرنسية Sarah Frachon.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن