تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الطريق ليست ملكاً لنا لنفعل ما نشاء

سمعي
زحمة السير على الطرقات (pixabay)

الموت بات أسرع على الطرقات بسبب التهوّر وقلّة الأدب وقلّة الانضباطية باحترام قانون السير. كلّ هذا أدّى إلى أن تكون الإصابات الناجمة عن حوادث المرور السبب الأول لوفاة الأشخاص من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة.

إعلان

يُحتفل ما بين 17 من آذار / مارس و25 منه بالأسبوع الدولي المُشجّع على احترام أدب قيادة المركبات لأن الطريق ليست مُلكَنا لفعل ما نشاء دون ضوابط...

تفترض بنا الأدبيات أثناء القيادة أن نحترم مستخدمي الطرقات الأكثر ضعفا وبالأخص كافّة المشاة بمن فيهم المسنين وصغار العمر والسيدات الحوامل. كما تنصّ على احترام سائقي الدرّاجات الهوائية والنارية وكبار السن الذين يقودون في المناطق الجبلية بسرعة ملائمة لعمرهم المتقدّم ولوضعهم الصحّي. 

فضيلة طول الأناة وطول الروح وسعة الصدر وطول البال أثناء قيادة المركبات ترفع عندنا درجة الانتباه واليقظة والحيطة والحذر وتُجنّبنا بالتالي الوقوع ضحية حادث سير كنّا نحن من افتعلناه ضدّ أنفسنا بسبب قيادتنا العدوانية-العصبية.

قيادة السيارات بأدب وبأخلاق عالية لا تكون ليوم واحد في السنة إنّما كلّ يوم وكل ساعة وذلك بتطبيق مجموعة من شروط اللياقة على غرار:
- القيادة بدون عجلة وبدون تخطّي للسرعات القصوى المفروض التقيّد بها
- احترام إشارات السير الضوئية نهارا وليلا
- البعد عن العصبية في زحمة السير وعن فتح بوق "الزمّور" أو "الكلاكسون" كما يقول التونسيون أو "الهون ونان" كما يقول اليمنيون عن آلة الإنذار، لأنّ التنبيه بالبوق أثناء القيادة لا يجوز اللجوء إليه إلاّ في الحالات الطارئة.
- وضع الأضواء الوامضة قبل العبور من شارع إلى شارع آخر.
-عدم الضغط على قائدي السيارات الأخرى لرفع سرعتهم حينما نكون نتتبّعهم عن قرب.
-إعطاء أحقيّة المرور للمشاة.
- عدم اعتبار أنّ النساء أقلّ خبرة في القيادة من الرجال لأنّها تقود بهدوء.
- تجنّب القيادة تحت تأثير الكحول أو تحت تأثير مضادات الاكتئاب والأمفيتامينات لأن متى زاد تركيز الكحول في دم السائق عن 0.04 غ/دل تزيد مخاطر وقوع الحوادث المميتة، تماما كالقيادة تحت تأثير المخدرات.
-وضع الهواتف المحمولة خارج الخدمة لأن استخدامها أثناء القيادة وكتابة الرسائل النصّية يزيد أربعة أضعاف مخاطر حوادث المرور ويُبطئ ردود الأفعال إزاء المكابح والحفاظ على المسافة الآمنة ما بين السيّارات.

يموت، حسب بيانات منظمة الصحّة العالمية، نحو 1.25 مليون شخص سنوياً نتيجة حوادث المرور. علما أنّ نصف الأشخاص تقريباً الذين يتوفّون على طرق العالم يكونون من "مستخدمي الطرق سريعي التأثر"، أي المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والنارية.

الإيضاحات مع الخبير في القيادة الآمنة ورئيس الأكاديمية اللبنانية الدولية للسلامة المرورية، كامل إبراهيم.  
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن