تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

تعليمات دقيقة لتفادي إسهال السفر

سمعي
الصورة (pixabay)
4 دقائق

ألدّ عدو للسائح هو إسهال السفر Tourista. يبقى هذا النوع من الإسهال طفيف الخطر شرط أخذ الاحتياطات اللازمة كشرب المياه بغزارة كي لا يحصل جفاف للجسم بفعل خسارة السوائل مع الاستفراغ المتكرّر.

إعلان

يتعرّض لإسهال السفر 40% من السائحين حسب تقرير منشور عام 2007 في المجلّة العلمية-الطبية la Presse Médicale .  تكون المحرّضات الباعثة على الإصابة بإسهال السفر هي ضعف شروط النظافة في البلدان المقصودة أو تبدّل طبيعة الغذاء المُعتادين عليه.  

أمّا أكثر فئة من السيّاح التي تكون أشدّ حساسية لالتقاط بكتيريا Escherichia coli المسبّب الرئيسي لإسهال السفر هي فئة الأطفال الصغار في السن والذين ما زالت مناعتهم ضعيفة.  يليها فئة المتعايشين مع فيروس عوز المناعة البشري-الإيدز وفئة المصابين بالأمراض المزمنة على غرار السكّري وأمراض أخرى.

تكون فترة حضانة البكتيريا المسبّبة لإسهال السفر قصيرة.  وتستمرّ أعراض المرض والشعور بالتسمّم الغذائي ما بين يوم واحد وخمسة أيام. يتميّز داء Tourista بحاجة الاسهال طوال ثلاثة أيّام أقلّه وبالاستفراغ وارتفاع الحرارة وأوجاع البطن.  

نتّقي شرّ إسهال السفر عبر الوقاية بتعقيم اليدين باستخدام الهلام المطهّر الكحولي وبغسلهما بعناية مع الصابون قبل أن نبدأ بوجبة الطعام. ونكتفي عند انتقائنا للأطعمة باختيار الغذاء المطبوخ والطازج وبتقشير الفاكهة والخضار حتى عندما تكون مغسّلة.  كما ينبغي الانتباه من التسمّم الغذائي الذي تحرّض عليه ثمار البحر والأسماك واللحوم المطبوخة بشكل سيئ والبوظة محليّة الصنع والحليب ومنتجات الألبان والمشروبات التي لم تكن في قناني مقفلة بإحكام.

ووفق تيّار القراصنة المروّجين لأساليب العيش المثيل « life hacking »، ينبغي، من باب الوقاية ضدّ إسهال السفر، غسل اليدين في المطاعم بعد الانتهاء من عملية انتقاء طلبية الطعام لأنّ مجلّد قائمة الأطباق هو مرتع غني بالجراثيم التي تعشعش على سطحه نظرا لكثرة الأيادي التي تلتقطه. ففي حال قمنا بغسل يدينا ما قبل أن يأخذ النادل طلبية طعامنا، نعود ونعرّضها للتلوّث الجرثومي الذي قد يكون من الوارد أن يورّطنا في إسهال السفر جرّاء الأكل في المطاعم.

إلى هذا، لا يجوز خلال الترحال والسفر القبول بالمرطّبات التي تُقدّم مع مكعّبات الثلج خشية أن تكون مياه هذه المكعّبات وسخة لأنها أتت بالأساس من مياه الشرب الملوّثة في البلدان التي لا تتمتّع بمياه شرب صالحة.

الأهمّ عند الإصابة بإسهال السفر هو تعويض خسارة السوائل بشرب المياه المعقمّة والتي تباع ضمن زجاجات تستوفي شروط السلامة العامة.

أمّا الأدوية التي بوسعنا التفكير بشرائها لاصطحابها ضمن حقيبة السفر واستعمالها عند الشكوى من الإسهال فهي :
- مطهّرات الإمعاء المركّبة من المادة الحيوية Nifuroxazide  أي عقار Ercéfuryl أو عقار Panfurex.
- خافضات الحرارة في حال تعرّضنا لارتفاع الحرارة إثر التسمم الغذائي الناجم عن التقاط بكتيريا Salmonella أو بكتيريا Escherichia coli.

ما قبل بداية رحلة السفر إلى بلد جديد، يُمكن الاستعانة لتعزيز مناعة الأمعاء ضدّ الإسهالات بكبسولات البكتيريا الحميدة Probiotics التي يمكن من خلالها تهيئة الجسم ورفع مناعته بوجه البكتيريا الضارّة.

ضيف الحلقة الدكتور نيقولاس شبير، الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى الشرق في الفجيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.