تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

هشاشة العظام: لماذا يُعتبر فيتامين "د" مهما للصحة؟

سمعي
الصورة (pixabay)

يثبّت فيتامين (د) الكالسيوم في الجسم ويمدّ الهيكل العظمي بالمعادن ويساهم في المحافظة على الكتلة العضلية.

إعلان

بحصول فقر في فيتامين "د"  في الدم، تزداد مخاطر حوادث الكسور لدى النساء اللاتي تعاني من اضطراب الأكل (فقدان الشهية) أو دخلت في سنّ اليأس بعد انقطاع الطمث الشهري. كما أنّ خطر الكسر بسبب هشاشة العظام وارد أن يحصل أيضا لدى الرجال بعد سنّ الخمسين أو لدى النباتيين أو غير الرياضيين.

أمّا عندما يكون منسوب  فيتامين "د" في الدمّ مستقرا، يتجنّب الكبير في السنّ خطورة ذوبان العضلات الناجم عن العمر sarcopenia.

ما العمل كي يبقى مخزون الجسم بفيتامين "د" مستقرا ووافيا على مدار السنة عند التقدّم في السنّ؟
للإجابة عن هذا السؤال، نقول إنّ هناك مجموعة من التعليمات القابلة للتنفيذ بسهولة من بينها:

- أكل الأسماك الدهنية بانتظام لأنّها غنية بجزء بسيط من فيتامين "د" الذي يكون امتصاصه مثاليا بفضل حمض الميريستيك Myristic acid، أحد الدهون المتواجدة في الزبدة.

- أخذ حمّام شمس قصير كلّ يوم من نصف ساعة لأنّ الأشعّة فوق البنفسجية تساعد في تركيب الفيتامين "د".

- التعاطي اليومي ما بعد عمر 55 سنة لقطرات من الفيتامين D3 التي يُمكن أن تُؤخذ على الأقل طيلة شهور فصل الشتاء مع ضعف نور الشمس.

- تفضيل قطرات فيتامين D3 على قطرات فيتامين D2 لأنّ امتصاصها يتمّ بشكل أعلى من الأخرى.

يحثّ الخبراء كبار السن ما فوق 65 عاما بتناول أقراص فيتامين "د" كل يوم، من دون أن يتجاوزوا جرعة 25 ميكروغرامات أو 1000 وحدة دولية. مع ذلك، هذا لا ينطبق على الاشخاص الذين تعرضوا للكسور ويجب معالجة كل حالة على حدى.

أمّا مكمّلات الكالسيوم لمحاربة هشاشة العظام فلا داعي إليها إلاّ إذا كنّا من فئة النباتيين الذين لا يحصلون بشكل كافي على مصادره من الألبان والأجبان والبيض والسردين...

ينبغي الانتباه بشدّة إلى أن الكالسيوم لا يجوز أن يُؤخذ تلقائيا لأن الكمّيات الزائدة منه في الجسم تساهم في حدوث التكلّسات ضمن جدار الشرايين. ولذا يُفضّل الحصول على الكالسيوم من مصادره النباتية الطبيعية عبر أكل الخضراوات مثل الجزر والملفوف والخسّ والجزر الأبيض والقُلقاس الروميّ.

تفاديا لتدهور صحّة العظام، ينبغي تجنّب شرب الكحول وتدخين التبغ والملح. وتعتبر الرياضة صديقة لبقاء العظام في متانة عالية. وكلّما واظب المتقدّم في السنّ على المشي والركض كلّما أبقى عظامه بصحّة جيّدة لأن هذه الرياضات بما أنّها ترفع الاهتزازات على نطاق العظام تعمل على تحفيز الخلايا التي تبني العظم والتي تُسمّىcell  Osteoblasts.

ضيف الحلقة عصام مارديني، الدكتور الاختصاصي في جراحة العظام والمفاصل في مستشفى برجيل في دبي.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.