تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

زيت الصنوبر أو مغلي إبره الحادة طارد لالتهابات الرئة ولأوجاع المفاصل

سمعي
شجرة الصنوبر (الصورة: pixabay)

يتصدّر الصنوبر الاهتمام في العلاج بالأعشاب وبالأخصّ الصنوبر البريّ الإسكتلندي المُوثّق باللاتينية تحت تسمية Pinus Sylvestris وبالفرنسية Pin Sylvestre.

إعلان

 يعتبر الصنوبر الإسكتلندي من أجود أنواع الخشب التي صُنعت منها السفن منذ القدم ولكن لغناه بالدهون النباتية وبالصمغ الدسم يساهم في توسّع رقعة الحرائق عند اندلاعها في الأحراش. أمّا الخلاصات الزيتية المستخرجة من خشبه ومن براعمه النضرة دخلت بقوّة في ميادين العلاج بالأعشاب سواء كان في Phytotherapy أو Gemmotherapy أو aromatherapy.

تضمّ الإبر الحادّة في الصنوبر أحماضا أمينية من قبيل Glutamine وProline وأحماض الفينول وحمض shikimique. أمّا براعم الصنوبر الطرية تزخر 80% من إجمالها بعناصر كيمائية صنوبرية هي alpha-pinène وbêta-pinène. فيما تُستخرج من لحاء جذوع شجر الصنوبر الإسكتلندي مادة Pycnogénol التي تعالج ضعف التروية الدموية الشريانية وتخفّف أعراض التهاب المفاصل.   

يساعد برعم الصنوبر الفتيّ في تخفيف تآكل الغضروف. ولذا إنّ وضع ما مقداره 10 إلى 15 نقطة من الزيت المستخلص من براعم الصنوبر في كوب مياه ليُصار إلى شربها مرّة في اليوم طيلة 21 يوما يحارب التهاب المفاصل. أضف إلى ذلك أنّ تناول حبوب Pycnogénol بعيار 100 ملليغرام بموازاة العلاج بالزيت المُستخلص يُساهم في حماية المفاصل من الأوجاع شرط أن يُعاد العلاج كلّ ثلاثة أشهر.

على خطّ موازي، تهدّئ زهورات براعم الصنوبر الالتهابات الرئوية وتنظّف الشعب الهوائية وتطرد البلغم على أن يوضع 15 غراما منها في ليتر من الماء المغلية مع 20 غراما من زهور الخبّازة و10 غرامات من أوراق الأوكالبتوس. بعد تغطية الخلطة، تُترك من دون نار تحتها لمدة 10 دقائق على أن يُشرب من هذا المنقوع 3 فناجين في اليوم لمدّة عشرة أيّام.

ضيفة الحلقة سمر بدوي، الصيدلانية وخبيرة البدائل الطبيعية.  
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.