تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

خصوبة الرجال: تعاطي الحشيشة يفتك بالجودة الجينية للسائل المنوي

سمعي
الصورة (pixabay)
2 دقائق

البرمجة التكوينية لجينات الحمض النووي ضمن الحيوانات المنوية تتعطّل جزئيا بسبب التأثير السلبي الناشئ عن تعاطي الحشيش أو القنّب – الماريجوانا، بالاستناد إلى ما صدر إلكترونيا في مجلّة Epigenetics بتاريخ 18 ديسمبر 2018.

إعلان

نقلا عن باحثين أميركيين من جامعة Duke، إنّ المادة الحيوية في الحشيش Tétrahydrocannabinol (THC) تقود إلى تغيير "صيغة التعبير والتكوين الجيني" للحيوانات المنوية، صيغة تُعرف بعلم «الوراثة فوق الجينية Epigenetics» وتهتمّ بدراسة اختلاف السّمات الخلويّة والفيزيولوجيّة ضمن سلسلة الحمض النوويّ DNA.

عن خطأ، يعتقد متعاطو الحشيشة أنّ استهلاك هذا المخدّر وسواه من المخدّرات يمدّهم بحرارة تحفيزية تكفل نجاح أدائهم الجنسي.

إلاّ أنّ الحقيقة هي مخالفة ولا تكسب الصحّة الجنسية قيمة مُضافة حينما نتعاطى الماريجوانا. لا بل، إنّ مادة THC التي يلهث وراءها المدمنون طمعاً بفائدتها الزائفة على صعيد إثارة الشهوة الجنسية، تقود إلى تغيّرات خطيرة في البنية الجينية الخاصّة بالحمض النووي لحيوانات السائل المنوي.

إنّ الأذى الذي يطرأ من جرّاء تعاطي الحشيشة يتمثّل بنشوء خلل فعلي على صعيد "مثيلة الحمض النووي DNA Methylation"، تلك الآلية البيولوجية التي تساعد الخلايا في مهمّتها لنجاح النموّ الطبيعي ووصول أعضاء الجسم الحيوية إلى أحجامها القصوى. فمتى حصلت لخبطة وظيفية على نطاق عمل "مثيلة الحمض النووي"، تكوّنت الأورام السرطانية.

النصيحة التي قدّمتها الدراسة الأميركية لمُتعاطي الحشيشة من الرجال، تقضي بأن ينقطعوا عن استهلاك الحشيشة لمدّة ستّة أشهر حينما يرغبون بالإنجاب والحمل، خشية أن تحصل تشوّهات على الجنين يكون مردّها مضار الماريجوانا على السائل المنوي.

ضيف الحلقة أسامة شعير، أستاذ جراحة أمراض الذكورة والتناسلية.     
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.