تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الاحتراف الرياضي لا يقبل التسمّم بمنشّط Erythropoiétine !

سمعي
الصورة (يوتيوب)

سمعنا الكثير عن مخاطر إدمان منشطات الستيرويد البانية للعضلات لدى الرياضيين، مخاطر يأتي في صدارتها الإصابة بأمراض القلب والكبد المزمنة والعجز الجنسي والمشاكل النفسية الوخيمة وتقلّب المزاج وفورة الغضب roid rage، إلاّ أنّنا قلّما سمعنا عن الأضرار الصحيّة التي تورّط بها المادة المنّشطة Erythropoiétine (EPO) التي يلجأ إليها الرياضيون المحترفون لتحسين أدائهم ضمن البطولات والسباقات العالمية.

إعلان

بالرغم من أنّ أي لاعب محترف تُثبت الفحوصات استخدامه لمنشّط Erythropoiétine يتمّ استبعاده وتنزع منه الميداليات، ما زالت تلك المادة المنشّطة تثير البلبلة من حين لآخر في ألعاب القوى والسباحة وفي سباقات الدراجات من قبيل Tour de France. آخر ما يُفكّر فيه الرياضيون المتعاطون للمنشّطات هو مسألة الحفاظ على صحّتهم لأن هدفهم الأوحد يكون تحقيق الفوز بأي طريقة كانت شريفة أو غير شريفة، ضاربين عرض الحائط الأخلاقيات واللائحة الطويلة للمواد المحظورة. يندفع بعض الرياضيين من ضعيفي النفوس إلى تحسين أدائهم بالمادة المنّشطة EPO لأنّ تأثيراتها المَرْجُوّة على صعيد رفع "الأكسجة العامّة للخلايا" تستمر لمدة 15 إلى 20 يومًا بعد التوقّف عن تلقّي الحقن، مما يجعل الكشف عنها أمرًا صعبًا أثناء فحوصات مكافحة المنشّطات قبل وخلال البطولات.

مادة Erythropoiétine هي بالأساس هرمون تقوم بإفرازه الكُليتين بصورة طبيعية. أما الغرض من هذا الهرمون هو المساعدة في إنتاج كريات الدم الحمراء من نخاع العظم لإمداد الأعضاء الحيوية بالطاقة والأكسجين. منذ عام 1977، يُستخدم الهرمون المصنّع من Erythropoiétine في المستشفيات في سبيل معالجة المرضى المصابين بالفشل الكُلوي ولمعالجة مشاكل فقر الدم الشديد، ولكن هذه المادة يُساء استعمالها من قبل الرياضيين الذين يقومون بحقنها في أجسامهم غير آبهين بمخاطرها على صحتهم العامّة. فبماذا نتورّط إذا كنّا من عداد الرياضيين الذين يستعينون بحقن Erythropoiétine الصناعية؟  

الإجابة في هذه الحلقة الجديدة من "صحّتكم تهمنا" مع رئيس اللجنة السعودية للرقابة على المنشّطات، الدكتور محمد صالح القنباز.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن