تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

زهورات بذور الشمّر صديقة للمرأة وللأمعاء وطاردة للبلغم

سمعي
بذور الشمّر (pixabay)

تشبه زهورات بذور الشمّر إلى حد كبير زهورات اليانسون التي تحارب المغص المعوي وانتفاخ البطن والغازات. فهي بالإضافة إلى تلك المنافع، تساعد في تخفيف حموضة المعدة وتهدّئ الحرقة المرتبطة بوجبة طعام دسمة وتليّن جهاز الهضم كي لا يحصل الإمساك.

إعلان

تضم بذور الشمّر زيوت طيّارة عطرة- فعّالة ومضادات أكسدة طبيعية ومتعدّدة الخصائص هي Bioflavonoïds التي تحارب شيخوخة الخلايا والالتهابات الناشئة عن البكتيريا والفيروسات.

تعتبر التشنجات في الأمعاء بمثابة الكابوس اليومي لأولئك الذين يعانون منها. يمكن أن تكون مؤلمة للغاية وتسبب السعال والاختلاجات والحازوقة. فالزيت العطري في الشمر يحرر عضلات الأمعاء من التقلّصات الحاصلة فيها ومن الهجمات التشنّجية.

وفقا للأبحاث التي أجراها قسم طبّ الأطفال في أكاديمية سانت بطرسبورغ للتعليم العالي في روسيا، فقد تبيّن أن زيت بذور الشمر يقلل من تقلصات الأمعاء ويزيد من حركة الخلايا في الأمعاء الدقيقة للرضيع، وخاصة الرضع الذين لديهم المغص. فأثناء التجارب الخاصّة بالدراسة، ساعد زيت الشمر على القضاء على المغص لدى 65٪ من الرضع وخفّف حدّتها.

إنّ زهورات بذور الشمّر ليست ناجعة فحسب في محاربة الحرقة وصعوبة الهضم لا بل تساعد المرأة المرضعة على إدرار الحليب بغزارة. أمّا المرأة التي دخلت في سنّ الرجاء وانقطاع الدورة الشهرية، فيكون لزهورات بذور الشمّر منفعة كبيرة في تخفيف أعراض الهبّات الساخنة.

لتحضير زهورات من بذور الشمّر، يكفي غرام واحد أو ثلاثة غرامات من حبوبها الجافّة. تُنقع هذه الكمية البسيطة من الحبوب في 150 ملليلتر من الماء المغلي لمدّة لا تزيد عن 10 دقائق. بعد ذلك، يُشرب من النقيع فنجان أو فنجانان بعد الانتهاء من وجبة الطعام.

تجدر الإشارة إلى أنّ بذور الشمّر تُستخرج من الزهور اليابسة في نبتة الشمّر. كما أنّ قلب النبتة الذي ينمو ما تحت الأرض هو لذيذ وطيّب ويُؤكل نيّئا بتقطيعه إلى شرائح لتحضير السلطة أو مشويا بتحضيره في الفرن بجنب الأسماك أو اللحوم.

ضيفة الحلقة سمر بدوي، الصيدلانية وخبيرة البدائل الطبيعية من مركز صحّي وغنيّ في إمارة الشارقة.  

    

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن