تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

تجنّبوا الموت بارتداء حزام الأمان في المقاعد الأمامية والخلفية في السيارات

سمعي

ينقذ من الموت حزام الأمان وهذا ليس باجتهاد فكري طالما الجميع سمع بالأمر من قبل. إنّما التطبيق والتقيّد بشروط السلامة على الطرقات يعجز بعض حملة دفتر رخصة القيادة باحترامها، لسوء تقدير جدوى حزام الأمان ولاعتباره إكسسوارا هامشيا في السيّارة.

إعلان

ضمن حملة توعية أطلقتها NZTAمصلحة أمن السير في نيوزلندا منذ شهر فبراير الفائت، استُخدمت، في شريط فيديو وفي ملصقات عامّة مخصّصة للطرقات، صورا صادمة لعشرة ناجين من حوادث الطرق في سبيل التحسيس بجدوى ارتداء حزام الأمان عند كل مغامرة قيادة.   
نشاهد في شريط هذا الفيديو https://youtu.be/OZ_5eixbhP0 النصف العلوي من جسم رجل نجا من حادث سير، ولكنّ طلّته تلطّخت بورم دموي مكان حزام الأمان في الجهة الجانبية، ما هو دلالة على وصمة العار الملتصقة به من جرّاء الصدمة التي تبقى حيّة في ذهنه إلى آخر لحظة من حياته، حتى لو اختفت آثار الجروح والكدمات من مسام بشرته المتّشحة بسلسلة من الوشم.  

 

في حال وقوع حادث، يرفع حزام الأمان فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة 40 ٪ حسبما ورد على الموقع الإلكتروني لمصلحة أمن السير في نيوزلندا.  إنّ القوّة الرادعة من قذف الراكب خارجا والتي يمارسها الحزام في إبقاء قائد السيّارة على مقعده تزيد عن وزن الشخص بعشرين ضعف. ولذا الحزام يحمي ونحتاج إليه في كلّ زمان ومكان، بغض النظر عن مزاجنا وطبيعة المناخ.

ننبّه الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 40 سنة من مغبّة شرب الكحول والقيادة بلا حزام أمان. تتطلّب القيادة الحكيمة الصفاء الذهني الكلّي من دون استهلاك أي نقطة كحول. إنّ حزام الأمان ليس بإكسسوار نختاره من حين لآخر حسب مزاجنا، إنّما هو وسيلة تردع عنّا الموت وتستحقّ أن نستعين بها تلقائيا قبل تشغيل محرّك السيّارة.

ضيفة الحلقة الدكتورة سامية وديع، الإختصاصية في الطبّ العام وطبّ الطوارئ في مستشفى الزهراء في الشارقة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن