تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

التطعيم العالمي الشامل ضروري ضد فيروس الورم الحليمي البشري

سمعي
الصورة (أرشيف)

دعت خمسون مؤسسة حكيمة ونقابة طبّية فرنسية إلى توسيع التحصين ضد فيروس HPV وحثّت بشدّة على أن يصبح اللقاح الواقي منه شاملا ومجانا يشمل كافّة صبيان وفتيات العالم.

إعلان

إنّ الغطاء الوقائي بالتحصين ضد فيروس Papillomavirus يمنع الانتشار السريع لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري ويقضي على إمكانية حصول السرطانات التي يتسبّب بها هذا الفيروس من قبيل سرطان عنق الرحم وسرطانات الفم والحنجرة والشرج والقضيب.

مع أنّ فيروس HPV ينتمي إلى الفيروسات المنتقلة عبر العلاقات الجنسية ونتعرّض لخطر التقاطه منذ فترة المراهقة الأولى ومنذ بداية النشاط الجنسي غير الآمن، لا زال تلقيح الصبيان والفتيات به خجولا ومتواضعا لأن التوصيات الصحيّة بشأنه لا زالت غير إلزامية.

كافّة البلدان ممثّلة بوزارات الصحّة هي مقصّرة في تقديم التوجيهات الخاصة بجدوى الخضوع للقاح HPV. فعلى سبيل المثال، لا تُعتبر فرنسا قدوة يُحتذى بنهجها في أوروبا لأن التحصين ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري لا يطال إلّا 20 بالمائة من شريحة السكان الفرنسيين فيما يطالب البرنامج الوطني لمكافحة السرطان بوصول لقاح HPV إلى 60 بالمائة من الشعب الفرنسي الشابّ.

  من باب التذكير، إنّ الأشخاص المعنيين بالتوجّه حالا لاستقبال اللقاح المُحصّن ضد فيروس HPV هم بالدرجة الأولى الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 11 و 14 سنة مع هامش أخير للتحصين ما قبل عمر التاسعة عشر. في الدرجة الثانية يُطلب من الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال أن يتلقّوا من باب الوقاية لقاح HPV في مهلة أقصاها ما قبل سن 26 عامًا. في المقام الثالث، إن الأشخاص الذين يعانون من تقهقر المناعة يسعهم تلقّي اللقاح حتى عمر 19 عامًا.

حسب الأرقام الرسمية الصادرة عن الهيئة العليا للصحة في فرنسا، يصاب سنويا بسرطان عنق الرحم 3 آلاف امرأة يموت منهنّ قرابة الألف في السنة.

في العموم، تلتقط 80 % من النساء فيروسات HPV خلال الحياة. ولذا يُطلب من النساء إجراء الفحص الكشفي الدوري عبر المسحة المهبلية Pap smear. هذا الفحص بالإضافة إلى اللقاح المحصّن ضد HPV هما وسيلة فعالة في الوقاية وفي الاكتشاف المبكر لالتهابات عنق الرحم التي حينما تترك على حالها تتطوّر إلى سرطان في عنق الرحم.

ضيفة الحلقة باسمة جمال الدين، الدكتورة في طبّ النسائية والتوليد في مستشفى الزهراء في دبي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن