تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

حسنات زيت الجزر تتخطّى تسمير البشرة

سمعي
الصورة (pixabay)

قلّة من البشر تدري أن الزيت الخالص المُحَصّل من بذور الجزر يتمتّع بمزايا مطبّبة في العلاجات الطبيعية البديلة الموجّهة للأمراض الوعائية-القلبية وشيخوخة الخلايا.

إعلان

نتّجه دائما لشراء خضار الجزر الشهيرة بعناصرها الغذائية الغنية بالكاروتينات وبالأصباغ الطبيعية المضادة للأكسدة وبنذير الفيتامين أ الذي يتحوّل عند الهضم إلى فيتامين أ حقيقي ومفيد جدا للبشرة وللعينين. إلى هذا يتمّ استيعاب الكاروتينات بشكل أفضل من قِبل الجسم عند طهيها ودمجها بالقليل من الدهون.

غير أنّ زيت الجزر الذي نحصل عليه عن طريق التقطير بالبخار لبذور النبات، يتمتّع هو أيضا بتركيبة كيميائية معقّدة ومتغيّرة تعتبر مضادة لشيخوخة الخلايا. حينما يُؤخذ زيت الجزر بكمية صغيرة، يُرافق بنجاح العلاجات المتعلقة بالشيخوخة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية أو التهاب المفاصل. كما يعتبر زيت الجزر طاردا للسموم من الجسم بشكل فعّال فهو ينقّي الكبد والبنكرياس والكلى.

ينفع زيت الجزر في علاج سبعة أمور:

- تخفيف الكولسترول المرتفع: حينما نستخدم وصفة خاصّة من زيت الجزر ينخفض مستوى الكولسترول في الدمّ. يكفي وضع قطرة واحدة من زيت الجزر ضمن ملعقة صغيرة من العسل أو ضمن ملعقة من زيت الزيتون ونقوم بتناول هذه الوصفة صباحا ومساءً لمدّة عشرة أيّام. بعد ذلك نتوقّف عن تناول تلك الوصفة لمدّة عشرة أيام ونعاود على هذا المنوال طوال ثلاثة أشهر.

- تعزيز نشاط الكبد: حينما نعتمد على وصفة خاصّة من زيت الجزر تتنشّط وظائف الكبد ويستعيد هذا الأخير مقدرته على تصفية الشوائب من الجسم. تتركّب الوصفة هنا من وضع قطرة واحدة من زيت الجزر على قطرة واحدة من عصير الليمون الحامض. من ثمّ، تُخلط هاتان القطرتان مع ملعقة صغيرة من العسل أو مع ملعقة صغيرة من زيت الزيتون. تؤخذ هذه التركيبة على مدار عشرة أيّام صباحا ومساءً ومن ثمّ ننقطع عن تناولها لنعود من جديد ونأخذها على مدار عشرة أيّام.

- تحسين إدرار الكلى: حينما نلجأ إلى تناول زيت الجزر نساعد الكلى على تصريف البول. كوصفة، يلزمنا دمج قطرة واحدة من زيت الجزر بقطرة واحدة من زيت النبتة الكاملة لبقلة الشبث التي تُسمّى بالإنكليزية Dill وبالفرنسية Aneth. يوضع هذا الخليط على ملعقة صغيرة من العسل أو من زيت الزيتون على أن نقوم بتناوله لمدّة عشرة أيّام صباحا ومساءً. نتوقّف عن تعاطي هذا الخليط لعشرة أيّام على أن نعيد كرّة تعاطيه لعشرة أيّام أخرى.

- تطبيب الحروق: حينما نستعين بزيت الجزر في حالة الحروق نساعد البشرة على التجدّد السريع وعلى تحسين عافية الأدمة المحروقة. كخلطة، نضع 2 ملليلتر من نقيع زهر الآذرْيون الأصفر Calendula في راحة اليد. نضيف إلى هذا النقيع نقطتين من زيت الجزر ونقطتين من زيت زهر اللافندر. من ثمّ نفرك بنعومة المنطقة المتضرّرة لأربع مرّات في اليوم طيلة 12 يوم.

- محاربة الشيخوخة المبكرة: نستفيد من زيت الجزر لتخفيف آثار التقدّم في السنّ عن طريق تحضير خلطة مركّبة من قطرة من زيت الجزر ثمّ إضافتها إلى ملعقة صغيرة من العسل أو زيت الزيتون. تُؤخذ هذه الخلطة لعشرة أيام. من ثمّ ننقطع عن تعاطيها لعشرة أيام لنعود ونتناولها عشرة أيّام من جديد. نقوم بالاستعانة بتلك الخلطة كل أربعة أشهر.

- طمس علامات التجاعيد الصغيرة والكبيرة: يعتبر زيت الجزر علاجا طبيعيا وفعالا لحجب التجاعيد شرط تحضير خلطة خاصّة تتركّب من وضع 2 ملليتر من زيت لوز البربر argan في راحة اليد على أن نضيف إليها قطرة من زيت الجزر وقطرة من زيت زهرة الخالدة الإيطالية Hélichryse italienne. نضع هذا الخليط على العنق والوجه ونحرص على تدليك هاتين المنطقتين لمدّة دقيقتين صباحا ومساء على مدار 21 يوما.

- معالجة داء العُدّة الورديّة أو داء احمرار الوجه Couperose : نتمكّن من تخفيف حدّة هذا المرض بتحضير خلطة مركبّة من خمس قطرات من زيت الجزر وخمس قطرات من زيت شجر السرو وخمس قطرات من زيت القِسْتوس أو القُرّيضة ciste ladanifère وخمس قطرات من الفيتامين E. توضع هذه الخلطة ضمن 50 ملليتر من زيت رُشَيم القمح. ومن ثمّ تُطبّق على الوجه مرّتين في اليوم.

ضيفة الحلقة، سمر بدوي، الصيدلانية والاختصاصية في الطبّ البديل.       

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.