تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

كفى إصابة بالربو في اليوم العالمي

سمعي
الصورة (أرشيف)

ككل أوّل ثلاثاء من شهر أيار/ مايو، يُحتفل سنويا باليوم العالمي للتوعية بمرض الربو الذي ما زال تشخيصه خجولا وعلاجه ضعيفا دون المستوى المطلوب، فيما تتوقّع منظمة الصحة العالمية أن يموت بسببه في إقليم شرق المتوسّط 27 ألف شخص من هنا لعام 2030.

إعلان

أكثر من 80% من وفيات الربو تحدث في البلدان النامية، والأدلة المتاحة تشير إلى أن الربو يطال حوالي 8% من شعوب إقليم شرق المتوسط الذي يشمل حاليا كلا من قبرص وسوريا ولبنان وفلسطين وإسرائيل والأردن.

بالرغم من أنّ الربو لا يمكن شفاؤه، إلاّ أنّ التدبير العلاجي المناسب يمكن أن يسيطر على المرض ويُمكِّن الناس من التمتع بنوعية حياة جيدة. تبقى الملوّثات البيئية هي أبرز المحرّضات على تهيّج المسالك الهوائية الحسّاسة وعلى اندلاع نوبات الربو.

من بين الملوّثات البيئية نأتي على ذكر دخان التبغ والدخان الناجم عن الأفران والمدافئ التي تحرِق الخشب أوالكيروزين ورَذَّ الضبوب والروائحَ القوية (العطور والكولونيا وأبخرة البنزين) والغبارَ وتلوثَ الهواء بالجُسيمات الناعمة fine particles.

ويعتبر أشرس نوع من أنواع الحساسية الصدرية الشديدة هو الربو اليوزيني Eosinophilic Asthma. كانت العلاجات الكلاسيكية لهذا النوع بالكورتيكوستيرويدات تتسبّب بإدمان المريض عليها وبحصول اشتراكات طبّية خطيرة.

قدّمت أحدث الأجيال من "العلاجات البيولوجية" الحديثة حلولا لتلك المشكلة الإدمانية. وتصدّر الدواء البيولوجي Farensa أو Benralizumab على سائر الأدوية الشبيهة من الجيل الأول والثاني من قبيل Omalizumab و Reslizumab وMépolizumab. يؤخذ هذا الدواء عبر الحقن. وتعطى الجرعات الثلاثة منه كل أربعة أسابيع في الفترة الأولى ومن ثمّ تؤخذ الحقنة مرّة كلّ 8 أسابيع في المنزل وليس في المستشفى كما كان يحصل مع باقي الأدوية.

بما أنّ الربو عموما يطال في العالم 315 مليون إنسان، انضوى شعار الحملة الدولية " المبادرة الكونية للربو Global Initiative for Asthma" حول النداء التالي: "كفى إصابة بالربو Stop for Asthma " عبر الاندفاع إلى التشخيص ومن ثم عبر الاندفاع إلى العلاج بالمستوى المطلوب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.