تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحتكم تهمنا

الوجه الخفي والأثر غير المرئي لمرض التصلّب اللويحي المتعدد في يومه العالمي

سمعي
اليوم العالمي للتصلب اللويحي (worldmsday#)

تحت عنوان "الوجه الخفي للتصلّب اللويحي المتعدّد" #MyInvisibleMS، يُحتفل باليوم العالمي للتصلّب المتعدد لعام 2019 في 30 مايو/أيار. وينضوي شعار الموضوع الرئيسي لحملة عام 2019 حول "رؤية المرض Visibility ".

إعلان

ستعمل حملة "الوجه الخفي للتصلب المتعدد" من أجل زيادة التوعية بالأعراض الخفية للتصلّب المتعدد وأثره غير المرئي على جودة الحياة. وستتيح الحملة الفرصة لجميع المتأثرين بالتصلّب المتعدد كي يتحدثوا إلى غيرهم عن أعراض التصلّب المتعدد الخفية التي يعانون منها وكي يعبروا عن ما يريدون أن يعرفه ويفهمه الجميع عن التصلّب المتعدد، وذلك بغرض تحدي المفاهيم الخاطئة الشائعة عن هذا المرض ومساعدة الأفراد على فهم كيفية تقديم الدعم بطريقة صحيحة.

هناك طرق عديدة للانخراط في اليوم العالمي للتصلّب المتعدد والاستفادة من حملة هذا العام والتفاعل معها. يمكنكم المشاركة في الحملة عبر الإنترنت وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وإقامة فعالية لجمع الأفراد معًا من أجل الاحتفال باليوم العالمي للتصلب اللويحي المتعدد، وممارسة الضغوط على صنّاع القرار لإجراء تغييرات إيجابية تصبّ في مصلحة الأشخاص المتأثرين بهذا المرض.

تتميّز الأعراض الرئيسية لمرض التصلّب اللويحي بمجوعة من الاضطرابات على غرار مشاكل الاتّزان والتشنّجات العضلية وصعوبة التحكّم بالمثانة وبالتبوّل. أمّا الأعراض الخفية التي يصعب أحيانا ربطها سريعا بمرض التصلّب اللويحي المتعدّد فتشمل الغبش في النظر وتنميل اليدين والقدمين وضعف الذاكرة وسوء الحفظ.

وتعتبر العوامل البيئية من أبرز المحرّضات على استرسال جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب وبتدمير مادة الميالين التي وظيفتها حمايته بالأحرى. ويُسهم فقر الجسم بفيتامين "د" بحصول الردّة المناعية الذاتية الفتاكة بالأعصاب التي متى وصلت إلى الطور المتقدّم، تصبح الأعراض خارجةً عن إمكانية الضبط بالأدوية.

بعدما تراصّت الصفوف وانكبّت الجمعيات العالمية على المطالبة بتكثيف الأبحاث لإيجاد حلول علاجية لمرضى التصلّب اللويحي المتعدّد، أحرزت الساحة الطبية تقدما كبيرا خلال السنوات العشرين المنصرمة ليتقلّص التفاوت ما بين غياب تام للعلاج وتعدد الخيارات العلاجية المتوفرة للسيطرة على المرض وإدارته.

غير أنّ التصلّب اللويحي المتعدّد ينضوي ضمن الأمراض المستعصية على الشفاء وجميع الأدوية المتوفّرة له يقتصر دورها على إيقاف تطوّره وتحسين نوعية الحياة بعض الشيء.

وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التصلّب اللويحي، تستضيف مونت كارلو الدولية الدكتور الاختصاصي في أمراض الدماغ والأعصاب سلام كوسى وقرينته جين خير الله، رئيسة الجمعية اللبنانية لمرضى التصلب اللويحي ALISEP التي أطلقت منذ 8 أيار حملة " ما ترفع العشرة ".

وتهدف هذه الحملة إلى نشر الوعي حول الأعراض الخفية لمرض التصلب اللويحي وإلى تشجيع المصابين على عدم الاستسلام للمرض ومدّهم بالأمل لتحدّي مرضهم ومحاربته، سعيا إلى استبدال خوفهم بأحلام رائعة مع ضرورة متابعة حالتهم الصحية بشكل دائم مع الطبيب المعالج في سبيل الحدّ من تطور إعاقة المرض.

تسعى جمعية ALISEP منذ تأسيسها ومن خلال النشاطات التي تقوم بها إلى كسر جدار الصمت وتقديم الرعاية المعنوية والمادية لشريحة من مرضى التصلّب اللويحي في لبنان يصل عددها إلى حوالي 2400 شخص.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.