قراءة في الصحف الفرنسية

زيارة "حساسة" لايرولت إلى إسرائيل والملك إبراهيموفيتش يودع باريس سان جرمان

سمعي
جان مارك ايرلوت (أ ف ب)
إعداد : آدم جابيرا
5 دقائق

من المواضيع التي تطرقت إليها الصحف الفرنسية الصادرة، السبت 14 مايو ـ أيار 2016، الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي ، جان مارك أيروا، نهاية هذا الأسبوع إلى الشرق الـأوسط .

إعلان

صحيفة لوفيغارو الزيارة "الحساسة" لجان مارك ايرولت إلى منطقة الشرق الأوسط .

من المفترض أن يجري جان مارك ايرولت ، صباح الأحد، مباحثات في القدس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على أن يلتقي بعد الظهر بالرئيس الفلسطيني محمود عباس. وذلك ضمن مساعي باريس الرامية إلى عقد اجتماع وزاري، في نهاية الشهر الجاري، يفضي إلى تنظيم مؤتمر دولي لإحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل نهاية العام الجاري .

ونقلت لوفيغارو عن دبلوماسي فرنسي قوله إن "جان مارك ايرولت لا ينتظر أن يتم استقباله في القدس بأكاليل الزهور"، وذلك نظرا إلى الجو الذي يحيط بالمبادرة الفرنسية. وأيضا تشهد العلاقة بين باريس وتل-أبيب تشنجا في الآونة الأخيرة، إذ يجب التنويه إلى أن زيارة ايرولت، إلى الشرق الأوسط ، تأتي عقب تصويت فرنسا الشهر الماضي على قرار لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" ينص على إعادة تسمية الأماكن الرمزية بالنسبة لليهود بأسماء عربيه. وقد أثار هذا القرار حفيظة إسرائيل، التي اعتبر مدير وزارة خارجيتها أنه قرار يرفض "الصلة اليهودية التاريخية بالقدس". وأضاف أنه، بسبب هذا التصويت الفرنسي يجب ألا يفاجأ أحد برفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية.

و أوضحت لوفيغارو أنه رغم أن موسكو وواشنطن رحبتا بهذه المبادرة الفرنسية إلا أن وزير الخارجية الأمريكي ،جون كيري، أكد أنه لن يستطيع المشاركة في الاجتماع الدولي الوزاري الذي سيعقد في باريس، في يوم 30 من الشهر الجاري. كما أشارت الصحيفة إلى أن محيط وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يتحدث هو الآخر عن ظروف لن تسمح بحضوره. وغياب الرجلين كما ذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر دبلوماسي فرنسي، من شأنه أن يقلل من وزن المبادرة الفرنسية لإحياء السلام. واعتبرت لوفيغارو أن هذا التردد الأمريكي، يضعف المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام، ولذلك فإن إسرائيل تستغل ذلك للرد على التصويت الفرنسي ضدها في اليونسكو، بالتعبير عن رفضها لهذه المبادرة، التي قال مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها "تطرح الكثير من المشاكل" .

صحيفة لوموند تحدثت في تقرير عن مقتل القيادي العسكري في جماعة حزب الله اللبناني مصطفى بدر الدين في انفجار كبير استهدف أحد مراكز الحزب ، مساء أمس قرب مطار دمشق الدولي .

أشارت صحيفة لوموند إلى أن مصطفى بدر الدين، يعد خبيرا في صنع المتفجرات، ووصفته بصاحب "الهويات المتعددة"، الذي كان مطلوبا من قبل العديد من أجهزة الاستخبارات العربية والغربية.

كما نوهت الصحيفة إلى أنه كان قد اتهم من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005.

كما أوضحت لموند أن الولايات المتحدة الأمريكية تشك، أيضا، في أن مصطفى بدر الدين هو الذي اغتال عماد مغنية في 2008 بتفجير سيارة مفخخة في دمشق.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة لوموند أنه في منتصف شهر مارس الماضي اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنا للمرة الأولى أن بلاده نفذت العشرات من الضربات الجوية في سوريا لمنع حزب الله من الحصول على الأسلحة التي يمكن أن تغير ميزان القوى، وذلك خلال زيارة له إلى مرتفعات الجولان.

وخلصت لموند إلى القول إن القضاء على مصطفى بدر يطرح تساؤلات عدة حول فرضية الانتقام.

صحيفة ليبراسيون خصصت حيزا كبيرا، للحديث عن قرار نجم كرة القدم السويدية زلاتان ابراهيموفيتش الرحيل عن نادي العاصمة الفرنسية "باريس سان جرمان" بعد أربعة مواسم أمضاها في صفوف النادي وتربع خلالها على عرش كرة القدم في فرنسا .

قالت صحيفة ليبراسيون إن الدوري الفرنسي فقد برحيل زلاتان ابراهيموفيتش، البالغ من العمر 34 سنة ، اللاعب الأفضل والأكثر شعبية. وأشارت الصحيفة إلى ما كتبه ابراهيمفوتش في تغريده على تويتر عندما قال " جئت ملكا وأرحل أسطورة".

وذكرت "ليبراسيون"بالأرقام الخيالية التي حققها النجم السويدي في صفوف نادي باريس سان جرمان ،حيث قاده إلى الفوز ببطولة الدوري الفرنسي خلال المواسم الأربعة التي أمضاها في صفوفه، وتوج ثلاث مرات كأفضل لاعب وهداف في البطولة الفرنسية، بتسجيله 114 هدفا خلال أربعة مواسم .

ولم تنسى "ليبراسيون" التذكير بالجدل الذي تسبب فيه وصف ابراهيموفيتش "فرنسا بالبلد القذر"، وهو في حالة غضب سبب قرارات تحكيمية خلال إحدى مباريات باريس سان جرمان في الموسم الماضي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم