تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كيف تتعامل الحكومة مع اللاجئين والإضرابات مستمرة في فرنسا

سمعي
لافتة كتب عليها "إضراب" في أحد المسيرات الاحتجاجية على تعديلات قانون العمل الفرنسي (رويترز)

تناولت المجلات الفرنسية ملفات كثيرة نذكر منها الإرهاب واللاجئين السوريين في ألمانيا والحركة الاحتجاجية على قانون العمل في فرنسا ومخاوف وقوع عمليات إرهابية خلال تنظيم فرنسا لكأس أوروبا للأمم .

إعلان

مجلة لوبوان تساءلت كيف تتعامل السلطات في ألمانيا مع ما لايقل عن مليون لاجئ دخل أراضيها خلال سنة واحدة فقط.

وتقول لوبوان إن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل تستمع لملاحظات واقتراحات وانتقادات وزراء حكومتها ولا تقاطع أحدا مهما كان معارضا لسياستها التي فتحت الأبواب أما اللاجئين.

وتضيف الصحيفة أن ميركل تحاول طمأنة المتخوفين من سياستها هذه داخل التيار المعارض بعبارتها الشهيرة سنتمكن من التعامل مع هذه الوضعية.

وبالرغم من العقبات والعزلة التي تواجهها المستشارة الألمانية داخل بلادها ومن الخارج خاصة من دول شرق الاتحاد الأوروبي الا أن هذه الأخيرة تحاول ان تثبت بأن اللاجئين سيعودون بالفائدة على الاقتصاد الألماني رغم التحذيرات التي أطلقتها بعض الدراسات والتي تفيد ان ثمانين في المئة من اللاجئين سيشكلون عبئا على الاقتصاد الألماني لانهم لا يتكلمون اللغة ولا يجيدون كتابتها او قراءتها ولا يملك هؤلاء المستوى المطلوب من ناحية التكوين المهني للعمل في ألمانيا في السنوات القليلة المقبلة.

كبرى النقابات العمالية الفرنسية لم تفهم بعد أن العالم تغير

شددت مجلة لوبوان على ضرورة أن تعيد كبرى النقابات العمالية في فرنسا حساباتها حول العمليات الاحتجاجية التي تقوم بها ضد قانون العمل في البلاد أو ما يعرف بقانون الخمري.

ف الـ "سي جي تي" لا تزال تمارس الطرق القديمة في الاحتجاج مثل قطع الطرق و الإضرابات المفتوحة وشل عمل بعض المؤسسات التي تعد بالغة الأهمية في الاقتصاد الوطني مثل ما حدث مؤخرا مع محطات تخزين الوقود التي جعلت معظم الفرنسيين يقعون في أزمة انعدام البنزين من المحطات.

هذه الطرق المستعملة تلحق اضرارا بالمواطن الفرنسي قبل الحكومة و من هنا تضيف لوبوان أن النقابة تفقد التضامن الشعبي الذي كانت تتمتع به في السنوات الماضية لان المواطن أصبح يسهر على راحته و يهتم اكثر بما يجعل حياته وانشغالاته اليومية تسير بشكل حسن بعيدا عن الشلل وتعطيل الاعمال التي تسببها هذه الاحتجاجات والاضرابات في مختلف القطاعات.

كأس أوروبا للأمم ..مباراة الحكومة الفرنسية والنقابات العمالية

ليكسبرس تحدثت أيضا عن الإضرابات التي تعم المدن الفرنسية في مجالات مختلفة ذكرت منها قطاع المواصلات في القطارات وقطاع النقل الجوي والمطارات بالإضافة الى عمال النظافة.فالحكومة الفرنسية التي لا تريد التخلي عن الإصلاحات المقترحة من قبل وزيرة العمل مريم الخمري في مواجهة متواصلة مع النقابات العمالية خاصة منها الـ "سي جي تي".

هذه الإضرابات تاتي في الوقت الذي تنظم فيه باريس بطولة كاس اوروبا لكرة القدم. هذا الوضع سيتسبب في إشكالات كبيرة سواء بالنسبة للسلطات الفرنسية التي تحاول ان تسيطر على الوضع من أجل حسن تسيير هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة والمهمة.

الآلاف من السياح الأجانب والمناصرين القادمين من مختلف الدول الأوروبية تقول المجلة سيجدون أنفسهم رهينة هذه الاحتجاجات الاجتماعية في المطارات والمحطات القطار ومحطات الميترو .

بالإضافة إلى كل ما ذكرنا تضيف ليكسبريس أن السلطات الفرنسية لم تنس أنها امام تحد كبير هو التصدي والاستعداد لأي هجوم إرهابي يمكن أن يضرب الأراضي الفرنسية خلال فعاليات كاس أوروبا للأمم.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.